عـاجـل: وزارة الداخلية التركية: ترحيل 11 عنصرا من تنظيم الدولة يحملون الجنسية الفرنسية إلى فرنسا

انتقادات لنتنياهو على ضوء زيارة ترمب

اعتبر 37% من الإسرائيليين أن زيارة ترمب لإسرائيل كفيلة بإحداث حراك سياسي بينهم وبين الفلسطينيين (غيتي)
اعتبر 37% من الإسرائيليين أن زيارة ترمب لإسرائيل كفيلة بإحداث حراك سياسي بينهم وبين الفلسطينيين (غيتي)

وجهت وزيرة القضاء الإسرائيلي انتقادات لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على عدم توضيحه بأن إسرائيل لن تسمح بإقامة دولة فلسطينية، وذلك أثناء زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأخيرة إلى إسرائيل، بينما يواصل اليسار الإسرائيلي دعمه لحل الدولتين في الوقت الذي تشير فيه استطلاعات للرأي إلى أن غالبية الإسرائيليين لا ترى إمكان التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين.

ونقل المراسل السياسي في القناة الثانية الإسرائيلية أودي سيغال أن وزيرة القضاء آيليت شاكيد وجهت انتقادات حادة لبنيامين نتنياهو لأنه، حسب قولها، لم يوضح لترمب أثناء زيارته الأخيرة لإسرائيل أنه لن تقوم دولة فلسطينية بين الأردن والبحر المتوسط.

وأضافت شاكيد، وهي إحدى زعيمات حزب البيت اليهودي، أن نتنياهو كان يجب عليه أن يعلن ذلك صراحة أمام ترمب، لأن انتخابه ووصوله لإسرائيل شكل فرصة تاريخية لتوضيح سياستها أمامه، بأنها لن تتنازل عن الضفة الغربية، وأضافت أن ترمب يعد رئيسا مميزا وكنا نعتقد أن بإمكاننا القيام بإجراء تغيير تاريخي معه.

في المقابل، ذكر مراسل صحيفة معاريف يوفال بار أن حزب العمل والمنظمات اليسارية من موقعي وثيقة جنيف والصندوق الجديد لإسرائيل يقفون جميعا ويتحركون ويعملون في شبكة واحدة، وسينظمون مساء اليوم السبت مظاهرة كبيرة في ميدان رئيس الوزراء السابق إسحاق رابين وسط تل أبيب، حيث سيصل آلاف الإسرائيليين للمشاركة في المظاهرة تحت شعار "حل الدولتين هو الأمل الوحيد"، فيما وافقت الشرطة الإسرائيلية لأنصار اليمين على إقامة مظاهرة مضادة لفعالية اليسار.

وزيرة القضاء الإسرائيلي شاكيد قالت إن زيارة ترمب كانت فرصة لإجراء تغيير تاريخي معه (الصحافة الإسرائيلية)

وأضاف المراسل أنه من المتوقع أن يخطب في مظاهرة اليسار زعماء أحزاب المعارضة الإسرائيلية، واصفا هذه الفعالية بالمظاهرة المركزية التي تقام في الذكرى السنوية الخمسين لاحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية والسيطرة عليها، خاصة عقب تصريحات ترمب عن التزامه بالتوصل إلى السلام.

وقال رئيس منظمة "السلام الآن" آفي بوسكيلا إن المظاهرة ستأتي احتجاجا على غياب الحل السياسي وفقدان الأمل الذي وعدتنا به حكومة اليمين، حيث ما زلنا نعيش في ظلال الاحتلال والعنف والعنصرية، وقد حان الوقت كي نعود للشارع، وصولا لمرحلة إنهاء الاحتلال والصراع بيننا وبين الفلسطينيين.

وأضاف بوسكيلا أن هذه المظاهرة ستخرج بشعار واحد هو "نعم للأمل ولا للخوف"، "نعم لحل الدولتين ولا لدولة واحدة ثنائية القومية"، "نعم لمستقبل آمن لإسرائيل ولا لضم المناطق الفلسطينية واستمرار السيطرة على ملايين الفلسطينيين بالضفة الغربية"، محذرا من وصول نشطاء اليمين للتظاهر في ذات المكان والزمان.

من جهة أخرى، نقل المراسل السياسي لصحيفة معاريف أريك بندر نتائج استطلاع للرأي بين الإسرائيليين أجري قبل أيام، أظهر أن غالبيتهم لا ترى إمكان التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين لأنه لا يوجد شريك للسلام بينهم، لكنهم طالبوا باستئناف المفاوضات. وقال 78% من الإسرائيليين المستطلعة آراؤهم إنه لا يوجد احتمال للتوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين في المدى المنظور، في مقابل 18% اعتقدوا بوجود أمل لذلك، وقال 64% إنه لا يوجد شريك للسلام بين الفلسطينيين، فيما اعتقد 17% بوجوده.

وفيما اعتبر 37% منهم أن زيارة ترمب للمنطقة كفيلة بإحداث حراك سياسي بين الجانبين، فقد أشار 65% من مؤيدي الوسط واليسار إلى أن المفاوضات السياسية لن تبدأ قريبا، وطالب 58% باستئنافها، بينما عارضها 33%.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية