اهتمام أميركي بمقترح إسرائيلي لبناء جزيرة غزة المائية

مقترح يسرائيل كاتس ببناء جزيرة مائية في غزة يلقى معارضة من بعض الأوساط الإسرائيلية (رويترز-أرشيف)
مقترح يسرائيل كاتس ببناء جزيرة مائية في غزة يلقى معارضة من بعض الأوساط الإسرائيلية (رويترز-أرشيف)

أفادت القناة الثانية الإسرائيلية بأن مقترحا إسرائيليا بشأن إقامة جزيرة مائية قبالة شواطئ غزة يحظى باهتمام أميركي، في وقت ينتظر فيه أن يقوم الرئيس الأميركي دونالد ترمب بزيارة إلى تل أبيب يتحدث فيها عن رغبته في تجديد المفاوضات مع الفلسطينيين.

وقال المراسل السياسي للقناة الإسرائيلية الثانية أودي سيغل إنه مع اقتراب زيارة دونالد ترمب إلى إسرائيل الشهر الجاري، فقد أبلغ مسؤولون أميركيون نظراءهم الإسرائيليين أنه يريد تجديد المفاوضات مع الفلسطينيين، لكنه يطالب بنتائج على الأرض هذه المرة.

وأضاف المراسل أنه في هذا الإطار تبحث واشنطن وتل أبيب "أفكارا إبداعية" لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، منعا لوقوع مفاجآت غير سارة.

وأشار إلى أن من بين هذه الأفكار إقامة الجزيرة المائية قبالة شواطئ قطاع غزة، التي أقرها وزير الاستخبارات والمواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حيث يأمل الجانبان أن يساهم هذا المشروع في تحريك عملية السلام العالقة.

ونقل المراسل الإسرائيلي أن وفدا أميركيا وصل إلى إسرائيل قبل أيام تحضيرا لزيارة ترمب.

ولفت إلى أنه بالرغم من أن ملف إيران والعقوبات عليها والعمل ضد الإرهاب تتصدر جدول أعمال الزيارة، فإن تجديد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ستنال حيزا مهما من مباحثات ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

مفاوضات
وبحسب سيغل، فقد أبلغ الوفد الضيف المسؤولين الإسرائيليين أن ترمب جاد في مسألة استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، ويريد نتائج عملية، ويترقب أن يسمع من الإسرائيليين أفكارا جديدة.

وكشف مراسل القناة النقاب عن أن مسؤولين في مجلس الأمن القومي الأميركي، وبتوصية من المبعوث الأميركي للمفاوضات جيسون غرينبلث، توجهوا إلى وزير المواصلات والاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس للاستماع منه إلى جملة من المبادرات السياسية الميدانية، وعلى رأسها فكرته الخاصة بإقامة جزيرة مائية قبالة غزة والتي كشف عنها قبل ست سنوات.

وأوضح أنه بالرغم من أن الخطة تشمل رقابة أمنية إسرائيلية ودولية على هذه الجزيرة، فإن نتنياهو لم يعلن دعمه لهذا المشروع.

كما أوضح أن وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان أبدى هو الآخر معارضته المشروع، لأنه يطالب بنزع السلاح من قطاع غزة قبل الحديث عن أي مشاريع تطويرية.

في المقابل، قال المراسل الإسرائيلي إن أوساطا في أجهزة الأمن الإسرائيلية تبدي تأييدها للمشروع، إلى جانب بعض المحافل في الإدارة الأميركية التي رأت في مشروع الجزيرة نموذجا للأفكار الإبداعية.

وأضاف سيغل أن وزير الاستخبارات الإسرائيلي يعتبر مشروع الجزيرة المائية قبالة غزة جزءا من السلام الاقتصادي مع الفلسطينيين، وليس بالضرورة بديلا للعملية السياسية معهم.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

تناولت صحف أميركية لقاء الرئيس دونالد ترمب نظيره الفلسطيني محمود عباس بالبيت الأبيض، وتساءلت عن وعوده لسلام مع تل أبيب، وتحدثت عن إشارات ترمب المقلقة للمتشددين الداعمين لإسرائيل.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة