معاريف: تساؤلات إسرائيلية حول هجوم أردوغان عليها

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (رويترز)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (رويترز)
قال الخبير الأمني الإسرائيلي يوسي ميلمان في مقاله بصحيفة "معاريف" إن التصريحات الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضد إسرائيل؛ قوبلت بصدمة كبيرة في وزارتي الخارجية والدفاع بتل أبيب. وفشل المحللون الإسرائيليون المتابعون لمسيرة العلاقات التركية الإسرائيلية في فهم توقيت هذه التصريحات وأسبابها.

وأضاف أن حديث أردوغان قبل يومين عن إسرائيل هو الهجوم الأكثر قسوة عليها منذ توقيع اتفاق المصالحة بينهما في يونيو/حزيران الماضي، وهي مصالحة أوقفت عجلة التدهور في علاقاتهما منذ أحداث سفينة مرمرة على شواطئ غزة عام 2010.

وقال ميلمان إن الدلالة الأولى لتصريحات أردوغان أنها قيلت في محفل إسلامي لإحياء يوم القدس، وهي مناسبة دينية تشهد توجيه انتقادات دائمة على السلوك الإسرائيلي في القدس، خاصة بعد إقرار الكنيست قانون حظر الأذان، ومثل هذه المناسبة محظور على أردوغان أن يفوتها.

تفسير آخر يتعلق بشخصية أردوغان التي تفاجئ إسرائيل دوما وتجعله خارج التوقعات، كما حصل إبان المواجهة الساخنة بينه وبين الرئيس الإسرائيلي الراحل شمعون بيريز في منتدى دافوس قبل سنوات.

وأكد أن هناك احتمالا ثالثا يتعلق برغبة أردوغان في تحذير إسرائيل من طريقة التعامل معه، لأنه من المعلوم أن رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو لم يبادر بتهنئة أردوغان بنجاح الاستفتاء الشعبي الذي أجراه مؤخرا حول توسيع صلاحياته، وهو عرف دأب عليه نتنياهو مع زعماء آخرين. وقد كان السلوك الإسرائيلي في موضوع الاستفتاء أقرب إلى أوروبا منه إلى الموقف الأميركي الذي عبر عنه بحرارة الرئيس دونالد ترمب تجاه أردوغان.

وتحدث ميلمان -المرتبط بعلاقات وثيقة مع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية- عن سبب رابع لهجوم أردوغان المفاجئ على إسرائيل، يتعلق بأن التغطية الإعلامية الإسرائيلية تجاه خطوات أردوغان الداخلية في بلاده استفزته، خاصة تشبيهه بالسلطان الجديد.

وأوضح أن سفير تركيا في إسرائيل -المقرب من أردوغان- كتب مؤخرا مقالا غاضبا في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية؛ قال فيه إن الدعم الذي تبديه إسرائيل للأكراد هو تماهٍ مع الإرهابيين.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

تطرقت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم إلى تداعيات هجوم إسطنبول الذي أدى إلى سقوط خمسة قتلى بينهم ثلاثة إسرائيليين، واعتبرت أن هذا الموضوع ستكون له انعكاسات على العلاقات التركية الإسرائيلية.

ما زال الجمود مخيما على العلاقات التركية الإسرائيلية التي بلغت أدنى مستوياتها بعد اعتداء قوة إسرائيلية على سفينة تركية، أثناء توجهها في مهمة إغاثية لقطاع غزة نهاية مايو/أيار 2010.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة