تطوير منظومة تقنية إسرائيلية لمواجهة أنفاق حماس

المنظومة الجديدة تساعد جيش الاحتلال على دراسة خصائص التربة الجوفية ومناطق الضعف والقوة داخل النفق (الجزيرة-أرشيف)
المنظومة الجديدة تساعد جيش الاحتلال على دراسة خصائص التربة الجوفية ومناطق الضعف والقوة داخل النفق (الجزيرة-أرشيف)

كشف يوآف زيتون المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت، في الأيام الماضية، النقاب عن قيام سلاح الهندسة بالجيش الإسرائيلي بتطوير منظومة جديدة لمواجهة تهديد أنفاق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتعتبر قفزة نوعية بهذا المجال.

وأضاف أن المنظومة الجديدة هي نظارات ثلاثية الأبعاد، يحصل بموجبها مقاتلو سلاح الهندسة على معدات جديدة تمكنهم من خوض القتال كما لو كان حقيقيا داخل الأنفاق، من خلال معرفة ما يحصل داخلها قبل الدخول إليها، لخوض المعارك القتالية.

وأكد أنه من خلال استخدام هذه النظارات يتمكن الجنود من التدرب على أجواء المواجهة داخل أنفاق حماس في غزة، عبر قيامهم في جولة داخل الأنفاق ضمن العالم الافتراضي لتحديد أماكن المقاتلين والعبوات الناسفة والذخيرة، استعدادا للمواجهة في المعركة المقبلة.

وأوضح أن استخدام هذه النظارات يساعد الجيش على دراسة خصائص التربة الجوفية، ومناطق الضعف والقوة داخل النفق، وغيرها من الخصائص التي تساعد على المواجهة أمام مقاتلي حماس المدربين جيدا.

تدريبات عسكرية
وأشار المراسل العسكري إلى أن الجيش يواصل إجراء تدريبات عسكرية على محاكاة القتال داخل أنفاق حماس، استعدادا للمعركة القادمة في قطاع غزة، حيث ستكون تلك الأنفاق مفخخة، وتنتشر فيها العبوات الناسفة، ويبدو الجندي الإسرائيلي فيها وحيدا أمام مسلحي حماس.

كما أنفقت وزارة الدفاع مليارات الشواكل عقب انتهاء حرب غزة الأخيرة (الجرف الصامد) صيف 2014، للتعامل مع تهديد الأنفاق بقطاع غزة، وتم نقل هذه الأموال لإقامة عائق مادي جديد على حدود غزة، بجانب إجراء تمرينات قتالية للقوات التي ستكون مستعدة لمحاربة عناصر حماس داخل هذه الأنفاق.

وأكد أن هذه المنظومة الجديدة تكشف عن المعدات القتالية داخل النفق مثل قذائف آر بي جي، قذائف الهاون، العبوات الناسفة.

وقال قائد الوحدة التدريبية الخاصة بفرقة يهلوم الهندسية إن هذه المنظومة تعتبر كشفا تكنولوجيا جديدا يمكن الجنود من تفكيك عبوة ناسفة داخل النفق من خلال جهاز التابلت دون الخروج من قاعة التدريب، وبات كل جندي من هذه الفرقة -وفق الضابط إيهود باخار- قادرا على دخول أنفاق حماس، والتحرك فيها، وتنفيذ المهام الأساسية المناطة به.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

قال الخبير العسكري الإسرائيلي ألون بن دافيد في مقال إن السياسة التي سيتبعها رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هي التي ستحدد ما إذا كانت ستقع حرب الصيف القادم.

اعترف رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي غادي إيزنكوت للمرة الأولى بمهاجمة أنفاق على حدود غزة، عقب نهاية حرب صيف 2014، ولكن بطرق جديدة، رافضا اعتبارها تهديدا وجوديا أو استراتيجيا على إسرائيل.

أوردت صحيفة يديعوت أحرونوت أن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان وقع على تخصيص موازنة مشروع عسكري (العائق) على حدود غزة لمواجهة الأنفاق، وتبلغ تكلفته 3.34 مليارات شيكل (870 مليون دولار).

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة