عـاجـل: المتحدث باسم الحوثيين: نؤكد للنظام السعودي أن باستطاعتنا الوصول إلى أي مكان نريد

مباحثات السيسي بواشنطن.. قضايا الداخل قبل فلسطين

السيسي زار البيت الأبيض أخيرا (رويترز)
السيسي زار البيت الأبيض أخيرا (رويترز)

قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ركز في زيارته للولايات المتحدة على قضايا داخلية مثل الاقتصاد وحظر جماعة الإخوان أكثر من القضية الفلسطينية.

وقال المستشرق الإسرائيلي آيال زيسر -في مقال بالصحيفة المقربة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو- إن الغرض الأساسي من زيارة السيسي لواشنطن ولقائه بالرئيس دونالد ترمب هو الحصول على مساعدات أميركية للمساهمة بإيجاد حلول للأزمات والمشاكل الاقتصادية والأمنية التي تعانيها مصر.

وأكد زيسر -وهو أستاذ الدراسات الشرق أوسطية بالجامعات الإسرائيلية- أن القضية الفلسطينية لم تكن حاضرة في مباحثات السيسي ترمب بشكل فاعل، رغم ما تحدثت به وسائل إعلام مصرية وعربية.

وأضاف أن الاهتمام المصري بهذه الزيارة الذي تركز في إيجاد حل لمشاكل "العنف" والاقتصاد من شأنه أن يظهر دور إسرائيل شريكة إستراتيجية يمكن الوثوق بها من قبل مصر، لتعميق التنسيق الإستراتيجي بينهما، بجانب الدور الهام لـ الأردن والولايات المتحدة لتعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة التهديدات التي تواجه هذه الأطراف مجتمعة.

واستطرد زيسر موضحا أن السيسي افتتح بزيارته للبيت الأبيض موسم زيارات الزعماء العرب إلى واشنطن، حيث يتبعه ملك الأردن عبد الله الثاني، وبعدهما يصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وأشار إلى الاهتمام الذي أظهره الإعلام المصري بالزيارة بعد رفض الرئيس السابق باراك أوباما دعوة السيسي لدخول البيت الأبيض.

من جانبه، كشف الخبير الإسرائيلي بالشؤون العربية يوني بن مناحيم أن السيسي طالب ترمب خلال لقائهما المغلق بالإسراع بسن قانون أميركي في الكونغرس لاعتبار جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا.

جهود وضغوط
وخلال مقال على موقع المعهد الأورشليمي لشؤون الدولة، قال بن مناحيم إن مطالب السيسي من واشنطن حول الإخوان المسلمين تتعارض مع رغبات دول عربية أخرى توجد فيها تنظيمات علنية للجماعة مثل الأردن، ومع ذلك فإن الإخوان يبذلون في الولايات المتحدة جهودا قانونية وسياسية للحيلولة دون صدور مثل هذا القانون.

ووفق بن مناحيم، وهو ضابط سابق بجهاز الاستخبارات العسكرية، فإن السيسي يمارس ضغوطا على إدارة ترمب لسن هذا القانون بزعم أن من شأنه مساعدته بمحاربة الجماعات المسلحة في مصر.

لكن الكاتب يختم بالإشارة إلى تقديرات تفيد بأن ترمب ليس في عجلة من أمره للمسارعة بسن هذا القانون، وربما ينتظر حتى ينتهي من لقاءاته مع الزعماء العرب حتى يصبح لديه تصور متكامل.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية