الانقسام سمة واضحة بالمجتمع الإسرائيلي

مظاهرات معارضة لرئيس الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب (رويترز)
مظاهرات معارضة لرئيس الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب (رويترز)

أظهر استطلاع للرأي أجري في إسرائيل أن 42% من المجتمع الإسرائيلي يعتقدون أن الفجوات الاجتماعية والخلافات السياسية فيه آخذة في الاتساع، خاصة بين أنصار اليمين واليسار.

وأضافت نتائج الاستطلاع الذي أجرته شركة مدغام ونشره موقع ويللا الإخباري أن 22% من اليهود يعتقدون أن عناصر اليسار خطيرون على الدولة، وأن 33% منهم يقولون إنهم لا يعرفون أي يهودي متدين، بينما أظهر الاستطلاع أن 42% من الإسرائيليين يخافون من العرب.

كما أشارت النتائج إلى أن 38% من اليهود لا يعرفون مستوطنا واحدا، وأن 41% منهم لا يعرفون أيا من المسلمين، كما لا يعرف نصف من أجري عليهم الاستطلاع أي يهودي من أصول إثيوبية.

وجاء في الاستطلاع أن غالبية الإسرائيليين يرون أن اتساع هذه الفجوات داخل المجتمع الإسرائيلي يعيق تقدم الدولة.

ونشرت نتائج الاستطلاع أثناء الإعلان عن إنشاء حركة شعبية جديدة في إسرائيل اسمها "في الداخل"، قام على تأسيسها عدد من الجنرالات السابقين أبرزهم بيني غانتس وغابي أشكنازي رئيسا هيئة الأركان الإسرائيلية السابقان والحاخام شاي فيرون.

واتهم قادة الحركة الجديدة الساسة الحاليين في إسرائيل بالتسبب باتساع رقعة الخلافات الداخلية والمواقف المتباينة في المجتمع الإسرائيلي، لأنهم "باتوا يديرون حملات كراهية، من خلال استخدام مفردات كفيلة ببناء جدران من العزلة بين الإسرائيليين أنفسهم".

وأضافوا أن ساسة إسرائيل الحاليين يستخدمون مصطلحات مثل "يساريون، مستوطنون، متدينون، عرب" من أجل تحقيق مكاسب سياسية وللحصول على أصوات أكثر في الانتخابات.

وأشار قادة الحركة إلى أن النتائج لم تكن مفاجئة لهم، لكن الأرقام تكشف عمق الهوة السحيقة بين الإسرائيليين، وتؤكد أن الانقسام أصبح إحدى السمات الواضحة للمجتمع الإسرائيلي، وباتت الكراهية تنتشر بين اليهود.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية