سلام الشرق الأوسط ثاني أصعب مهمة لياريد كوشنر

كوشنير (يمين) وترمب قبيل المشاركة في اجتماع مع مدراء الشركات الصناعية بالبيت الأبيض يوم 23 فبراير/شباط الماضي (رويترز)
كوشنير (يمين) وترمب قبيل المشاركة في اجتماع مع مدراء الشركات الصناعية بالبيت الأبيض يوم 23 فبراير/شباط الماضي (رويترز)

قال كاتب بواشنطن بوست إن ياريد كوشنر زوج ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد عهد إليه بملف السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، ومع الصعوبة البالغة لهذه المهمة فإنها تعتبر ثاني أصعب مهمة يكلف بها هذا الشاب اليافع قليل الخبرة.

ووصف الكاتب يوجين روينسون في مقال له بالصحيفة مهمة السلام في الشرق الأوسط بأنها مهمة سيزيفية -نسبة للأسطورة اليونانية- وقال إن أعظم العقول الدبلوماسية خلال القرن الماضي قد فشلت في حلها.

وكتب روبنسون ساخرا أن ترمب قد زود كوشنر بالتوجيهات اللازمة للتعامل مع هذه المهمة. وقال إن ترمب سئل مرة عن حل الدولتين فقال "أنا أفكر في حل الدولتين وحل الدولة الواحدة، وأفضل ذلك الحل الذي يفضله الطرفان". وعلق الكاتب بأن ذلك هو ما يسميه المتفاوضون "سقف حرية التفاوض".

ولفت الكاتب انتباه القراء إلى عدم الاستغراب من الدور فائق الحجم لكوشنر، قائلا إن العمل الوحيد الذي خبره ترمب في حياته هو العمل التجاري الأسري فقد بدأ حياته يعمل لدى أبيه، وإن أبناءه الآن يقفون على رأس المناصب بمنظمة ترمب أو إدارة ترمب.

وأشار الكاتب إلى أن أصعب المهمات المكلف بها كوشنر هي تحديث الحكومة الفدرالية الأميركية -وهي أكبر المؤسسات في العالم وأعقدها- بصفة رئيس لهيئة الاختراعات الأميركية التابعة للبيت الأبيض.

أما المهمات الأخرى لكوشنر فهي إدارة العلاقات الأميركية مع المكسيك وإدارة العلاقات الأميركية مع الصين ومتابعة الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية وتقييمها باستمرار، لذلك نجده في زيارة للعراق حاليا. 

المصدر : واشنطن بوست