تجدد الهجمات الفلسطينية يثير الخوف بين اليهود

عمليات الطعن تثير الخوف بين الإسرائيليين (الجزيرة-أرشيف)
عمليات الطعن تثير الخوف بين الإسرائيليين (الجزيرة-أرشيف)

قال موشيه شتاينميتس المراسل العسكري لموقع "ويللا" الإخباري إن تنفيذ بعض العمليات الفلسطينية الأخيرة في شوارع القدس نشر أجواء الخوف بين اليهود من عودة موجة الهجمات مجددا، لأنه خلال أربعة أيام فقط شهدت القدس تنفيذ عملية ومحاولة تنفيذ أخرى.

وكل ذلك يدفع السكان اليهود لإبداء مشاعر الخشية والقلق من تجدد مظاهر الفزع التي سادت المدينة خلال السنة الماضية، ويجعل الأمور أكثر سوءا قبيل بدء أعياد الفصح، بعد انقضاء أشهر طويلة من الهدوء.

وأوضح أن تلاحق الأحداث الأخيرة في القدس دفع قوات الشرطة الإسرائيلية لإعادة انتشارها في المدينة والمناطق المجاورة، وإعلان حالة الاستنفار المعروفة منذ اندلاع موجة الهجمات في أكتوبر/تشرين الأول 2015، بحيث عادت من جديد عمليات فحص الشبان الفلسطينيين، وتفتيشهم أمنيا، في حين عاد السياح ينظرون أمامهم وخلفهم، يمينا ويسارا للاشتباه بأي أحد.

هذه المظاهر أوجدت شعورا بعدم الارتياح لدى الإسرائيليين، دون القدرة على فعل شيء يوقف ذلك، وهو ما تنتج عنه آثار سلبية سواء على صعيد فقدان الأمن الشخصي، أو تراجع الأعمال التجارية، وكل ما قامت به السلطات الإسرائيلية من جهود لم تفلح في وقف التدهور الحاصل.

وأكد بعض الإسرائيليين أن شهر أبريل/نيسان معروف بأن الأعمال التجارية تشهد فيه انتعاشا بسبب الأعياد والسياح، مما يولد قلقا من تكرار تلك الهجمات، آملين ألا يكون ذلك بداية لموجة جديدة من الهجمات الفلسطينية، لكن المقلق أكثر أن أفراد الجيش والشرطة وحرس الحدود لا يعلمون ما الذي سيحصل من هذه الهجمات.

وأوضح أن الشرطة الإسرائيلية ستقيم جلسة لتقدير الموقف الأمني في القدس عشية اقتراب أعياد الفصح، يتم من خلالها نشر المزيد من القوات في أرجاء المدينة، رغم عدم توفر معلومات أمنية دقيقة بقرب اندلاع موجة جديدة من الهجمات.

وختم بالقول إن المعطيات الأمنية تشير إلى أن الهجمات الأخيرة في القدس يمكن اعتبارها ضمن موجة العمليات الفردية، وليست جزءا من هبة شعبية فلسطينية واسعة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية