إسرائيل اليوم: إضراب الأسرى تحد لإسرائيل

مظاهرات لأهالي الأسرى الفلسطينيين بالتزامن مع بدء إضراب واسع في السجون الإسرائيلية (الجزيرة-أرشيف)
مظاهرات لأهالي الأسرى الفلسطينيين بالتزامن مع بدء إضراب واسع في السجون الإسرائيلية (الجزيرة-أرشيف)

دعا أريئيل بولشتاين الكاتب في صحيفة "إسرائيل اليوم" -المقربة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو– إلى التصدي للإضراب عن الطعام الذي أعلنه الأسرى الفلسطينيون، من خلال حرمانهم من التسهيلات التي تقدمها لهم إدارة مصلحة السجون.

وأضاف "هذا الإضراب يعتبر تحديا لإسرائيل، لأن الأسرى الفلسطينيين معنيون بالانتصار على إسرائيل من خلال الصورة الدعائية، وإظهار الدولة اليهودية على أنها قاسية، في حين أنهم الضحايا".

وطالب بتقليص الامتيازات التي يحصل عليها الأسرى لإجبارهم على الندم على إعلان الإضراب، رغم أن منظميه يهددون إسرائيل بإمكانية وفاة أحد الأسرى بسبب إضرابه عن الطعام، محذرا من الاستجابة الإسرائيلية لهذا التهديد لأنه سيشكل ضعفا لها، ويعطي صورة سلبية عن خضوع إسرائيل.

بينما طالب دان مرغليت -وهو من أهم المحللين السياسيين بإسرائيل، في مقال له على ذات الصحيفة- دوائر صنع القرار بعدم الاستجابة لـ مطالب الأسرى المضربين عن الطعام.

حقوق وامتيازات
وأشار إلى إمكانية أن توفر مصلحة السجون للأسرى ما يطلبونه من حقوق وامتيازات مثل زيادة القنوات التلفزيونية، وتوفير هواتف أرضية لتواصلهم العائلي، واستكمال دراساتهم الأكاديمية، لكن دون أن يظهر ذلك على أنه خضوع إسرائيلي لإضراب الأسرى.

وحذر مرغليت من أن إسرائيل ستواجه بعد أيام ضغوطا داخلية ودولية من قبل منظمات حقوقية على خلفية تواصل إضراب الأسرى ما سينجم عنه توتر سياسي، متسائلا عن مدى قدرة الحكومة على تحمل هذه التطورات السياسية.

ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان توصيته للحكومة بالتعلم من رئيسة الحكومة البريطانية السابقة مارغريت تاتشر، حين تعاملت مع إضراب الأسرى الأيرلنديين عن الطعام خلال ثمانينيات القرن لماضي، وماتوا في أعقاب ذلك.

وبدوره، قال نداف هعتسني الكاتب بصحيفة معاريف إن الحكومة توفر للأسرى الفلسطينيين الامتيازات التي يحصلون عليها بسبب خضوعها لإضرابات سابقة لهم، مطالبا إياها بمعاملتهم كما تعامل الولايات المتحدة أسرى سجن غوانتانامو.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

عمدت سلطات سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى عزل قادة الحركة الأسيرة، في خطوة تستهدف كسر إضراب مفتوح بدأه مئات الأسرى الفلسطينيين الذين يطالبون بتحسين ظروف احتجازهم، بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني.

أبلغت إسرائيل الصليب الأحمر الدولي بمنع الزيارات عن كافة الأسرى الفلسطينيين عقابا لهم على إضراب مفتوح شنه 1500 منهم، بينما فرضت مزيدا من الإجراءات العقابية بحقهم واستمرت في التحريض عليهم.

أكد خبير إسرائيلي أن مسؤولين في السلطة الفلسطينية بذلوا جهودا في الأيام الأخيرة لإفشال إضراب الأسرى في السجون الإسرائيلية، تحسبا من تسببه في زعزعة الاستقرار الأمني في الضفة الغربية.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة