توتر بإيلات وإسرائيل قلقة من تهديدات تنظيم الدولة

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu walks next to the border fence between Israel and Jordan during a visit in southern Israel near Eilat February 9, 2016. REUTERS/Marc Israel Sellem/Pool
نتنياهو أثناء جولة تفقدية سابقة للجدار الحدودي مع الأردن قرب مدينة إيلات (رويترز)

تشهد مدينة إيلات الحدودية بين إسرائيل ومصر توترا أمنيا متزايدا في ظل تصاعد التهديدات والمخاطر من قبل تنظيم الدولة الإسلامية الذي نجح في إبعاد الإسرائيليين من شبه جزيرة سيناء خلال احتفالاتهم في الأعياد اليهودية الأخيرة.

ونقلت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي عن أحد الضباط أن الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية أقاموا عشرات المواقع العسكرية ونشروا مئات الجنود لرصد أي تحركات على طول الحدود المشتركة مع مصر والأردن وذلك في إطار الإجراءات التي تهدف لحماية مدينة إيلات الساحلية الجنوبية وتوفير الأمن للسياح الأجانب والإسرائيليين المقيمين هناك.

وقال الخبير العسكري روني دانيئيل للقناة إن إيلات تشهد أوضاعا أمنية غاية في التعقيد، فمن جهة حدودها مع الأردن الوضع قابل للانفجار في أي لحظة، بجانب الحدود المائية التي يخشى أن يأتي منها خطر آخر، مما يوجد مصلحة مشتركة إسرائيلية أردنية لحفظ الأمن، وتتطلب تنسيقا أمنيا عالي المستوى.

أما بالنسبة للحدود بين سيناء وإيلات فتظهر سلسلة الجبال الشاهقة، مما يجعل هذه الحدود قابلة للتغيير في أي لحظة، لأن الجانب المصري من الحدود يشهد قتالا ضاريا بين الجيش وتنظيم الدولة، ويتطلب إقامة مواقع عسكرية جديدة على مدار الساعة، وفي الجانب الإسرائيلي يقيم الجيش نقاط مراقبة أمنية متطورة جدا تستطيع النظر إلى عمق سيناء حيث يوجد تنظيم الدولة.

من جانبه، أكد الجنرال مائير ألملام -أحد العسكريين الإسرائيليين الكبار المسؤولين عن حفظ أمن إيلات – أن الوضع تغير منذ زمن، فلم تعد الحدود الإسرائيلية عند إيلات مع مصر والأردن تبعث على الهدوء والطمأنينة، بل أصبحت منطقة قابلة للانفجار في أية لحظة.

وكشف الجنرال النقاب عن تنسيق أمني إسرائيلي مصري انطلاقا من مصلحة البلدين بأن تبقى المنطقة هادئة على مدار الساعة، مشيرا إلى أن الحدود المشتركة بين إسرائيل والأردن تقدر بنحو 245 كيلومترا.

وختم بالقول إن بناء الجدار الحدودي عند إيلات شارف على الاكتمال لمنع دخول المتسللين الأجانب لإسرائيل، بجانب إقامة منظومة أمنية حدودية للحيلولة دون تنفيذ عمليات مسلحة بالمنطقة، في ظل تزايد التهديدات والمخاطر القادمة من سيناء.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

An Israeli Air Force Iron Dome surface-to-air missile interceptor unit deployed along Israel's northern border close to Lebanon, 23 January 2015, as Israel beefs up its security along the northern borders following the January 18 attack inside Syria that killed a leading Hezbollah military leader and an Iranian general.

أعلن تنظيم الدولة الإسلاميةا مسؤوليته عن هجوم بالصواريخ استهدف مدينة إيلات الإسرائيلية. وكان مراسل الجزيرة في فلسطين أفاد بأن نظام القبة الحديدية التابع للجيش الإسرائيلي اعترض أمس الأربعاء ثلاثة صواريخ.

Published On 9/2/2017
Israeli navy patrol vessels take part in a drill simulating the targeting of an infiltrated enemy vessel and the evacuation of a patrol boat, in the Mediterranean Sea off the coast of Ashdod, southern Israel November 8, 2016. REUTERS/Amir Cohen

تجري البحرية الإسرائيلية اليوم الاثنين مناورات واسعة النطاق في البحر الأحمر حيث تحاكي هجوما من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء ضد أهداف سياحية إسرائيلية في خليج إيلات.

Published On 21/11/2016
المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة