مسؤول بريطاني سابق: ترمب اقترض أموالا من روسيا

ديرلوف خلال نقاش بأحد مراكز الأبحاث بولاية كاليفورنيا عن "المخاطر العالمية" في مارس/آذار 2011 (رويترز)
ديرلوف خلال نقاش بأحد مراكز الأبحاث بولاية كاليفورنيا عن "المخاطر العالمية" في مارس/آذار 2011 (رويترز)

قال الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السرية البريطانية (أم آي 6) ريتشارد ديرلوف إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقترض أموالا من روسيا إبان الأزمة المالية عام 2008 ليدعم إمبراطوريته العقارية.

ونسبت صحيفة إندبندنت البريطانية -التي نقلت الخبر عن مجلة "بروسبيكت" الأميركية- إلى ديرلوف قوله إن الأمر الذي لا يزال عالقا بالنسبة لترمب هو الصفقات التي أبرمها مع موسكو بعد أزمته المالية قبل تسعة أعوام وشروط تلك الصفقات.

وأشارت الصحيفة إلى أن اقتراض الأموال من مؤسسات روسية لا يخالف القانون، مضيفة أن ديرلوف -الذي تخلى عن المنصب الحكومي عام 2004- لم يقدم أي دليل يدعم زعمه باقتراض ترمب من روسيا.

وأعادت إندبندنت إلى الأذهان أن ترمب وقبل أيام من توليه منصب الرئاسة رسميا قال إن روسيا لا فضل لها عليه أبدا فـ "لا علاقة لي بروسيا. لا صفقات، لا قروض، لا أي شيء".

وأشارت أيضا إلى تصريح ترمب عقب قصف سوريا بالصواريخ الأميركية الأسبوع الماضي بأن العلاقات بين بلاده وروسيا ربما تكون في أدنى مستوياتها.

ونسبت لمحامٍ بشركة "أمستردام والشركاء للخدمات القانونية" وصفته بأن لديه خبرة كبيرة بالشؤون الروسية القول إنه من المؤكد أن الاستخبارات الأميركية ومكتب التحقيقات الفدرالية لديهم معلومات حول معاملات ترمب المالية مع المؤسسات الروسية قبل انتخابات 2016، وإن علاقات ترمب مع الروس لها تاريخ طويل "وأنا على يقين بأن مكتب التحقيقات الفدرالي ظل يراقب هذه العلاقة".

ومن غير المعلوم إن كان الرئيس الأميركي مستمرا في تسديد الديون المزعومة، ولم تشر الصحيفة إلى الجهة التي تقترض من روسيا داخل إمبراطورية ترمب.

يُذكر أن الكونغرس الأميركي يجري حاليا تحقيقا حول علاقة أعضاء فريق ترمب بـ روسيا وتدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة.

المصدر : إندبندنت