عـاجـل: وزارة الدفاع الأميركية: لدينا القوة الكافية في الشرق الأوسط لحماية قواتنا وردع أي هجوم ضدها

نيوزويك: أميركا تقصف تنظيم الدولة لكن طالبان تتوسع

عدد من مقاتلي حركة طالبان يعرضون أسلحتهم في ولاية غزني شرقي أفغانستان مطلع 2010 (رويترز)
عدد من مقاتلي حركة طالبان يعرضون أسلحتهم في ولاية غزني شرقي أفغانستان مطلع 2010 (رويترز)
تناولت مجلة نيوزويك الأميركية القصف الجوي الأميركي على تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان، وقالت إن واشنطن تقصف مواقع التنظيم بينما حركة طالبان تحقق النجاحات وتتوسع حتى تفوز بالحرب الدائرة في البلاد.
 
فقد أشارت نيوزويك إلى القصف الأميركي بأكبر القذائف التقليدية حجما الذي نفذته أميركا ضد مواقع لتنظيم الدولة في أفغانستان الخميس الماضي، وقالت إنه فاجأ العديدين، وذلك بسبب ارتفاع تكلفة القنبلة التي تسمى "أم القنابل الأميركية" في مقابل قلة عدد مقاتلي تنظيم الدولة المنتشرين في البلاد.

لكن المجلة أضافت أنه رغم ارتفاع التكلفة المادية لهذا القصف ورغم أن إحدى هذه القنابل المكلفة ضلت طريقها عن هدفها الحقيقي، فإنه يرسل رسالة مفادها أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يرغب في استخدام أقسى الإجراءات ضد خصومه.
 
وأوضحت المجلة أن القوات الجوية الأميركية ألقت قنبلة "أم القنابل الأميركية" التقليدية التي تزن 11 طنا على شبكة من الكهوف والأنفاق العائدة لتنظيم الدولة في منطقة أتشين بولاية ننغرهار شرقي أفغانستان.
أميركا ألقت عددا من أمهات القنابل على شبكة كهوف وأنفاق لتنظيم الدولة بأفغانستان (رويترز)
أم القنابل
وأضافت نيوزويك أن هذه القنبلة التي يبلغ طولها تسعة أمتار ويقدر ثمنها 16 مليون دولار أحدثت حفرة نصف قطرها حوالي 150 مترا وأسفرت عن مقتل نحو 36 من الموالين لتنظيم الدولة، وأن الرئيس ترمب أثنى على قرار تنفيذ هذه الضربة.
 
وأشارت إلى أن  الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما سبق أن أعلن عن انسحاب معظم قوات بلاده من أفغانستان، وأن حركة طالبان ما فتئت تعيد تنظيم صفوفها وتحقق النجاحات في البلاد.

وقالت إن حركة طالبان استغلت تركيز انتباه العالم على صعود تنظيم الدولة، وإنها قامت بالاستيلاء على مناطق شاسعة في أفغانستان، وخاصة في شمالي ولاية قندز وجنوبي ولاية هلمند، وسط دعم إيراني روسي.

وأضافت أن الولايات المتحدة لم تعر كثير انتباه في السنوات الأخيرة للأمة الأفغانية التي مزقتها الحروب، وأن الرئيس ترمب لم يقم بصياغة أي إستراتيجية واضحة تجاهها.

وأشارت إلى أن عدد مقاتلي تنظيم الدولة في أفغانستان يتراوح بين سبعمئة مقاتل وألف فقط، وأنهم نجحوا في تنفيد عدد من الهجمات في البلاد، ولكنهم لا يحظون بدعم شعبي من المجتمع المحلي كالذي يلقاه مقاتلو حركة طالبان الذين يبلغ عددهم نحو 25 ألفا.
المصدر : الجزيرة,نيوزويك