كاتب: سياسة إسرائيلية جديدة ضد الهجمات بالضفة

القوات الإسرائيلية تحاول تفريق محتجين فلسطينيين في وقت سابق بقرية سلواد بالضفة الغربية (غيتي)
القوات الإسرائيلية تحاول تفريق محتجين فلسطينيين في وقت سابق بقرية سلواد بالضفة الغربية (غيتي)

قال موقع ويللا الإخباري إن الجيش الإسرائيلي بدأ بتطبيق سياسة جديدة لمواجهة العمليات الفلسطينية الأخيرة في الضفة الغربية، تقوم على أساس تحديد قائمة سرية من الأماكن العنيفة التي تخرج منها الهجمات الدامية ضد إسرائيل.

وأضاف الموقع في مقال كتبه الخبير العسكري الإسرائيلي أمير بوخبوط، أن السياسة الجديدة التي تم البدء فيها بعمليات قبل أيام تستند إلى معلومات أمنية دقيقة وإحصائيات، وتنطلق من توصيات بحثية قدمتها جهات استخبارية إسرائيلية، وبموجبها حددت خريطة توضيحية لأهم "المناطق العنيفة" في الضفة الغربية، تمهيدا للتعامل معها بما يحد من موجة العمليات.

ونقل عن ضابط إسرائيلي كبير أن هذه السياسة الجديدة حددت المواقع الأكثر عنفا في كل منطقة ومحافظة في الضفة الغربية.

ومن أهم هذه المواقع قرية سلواد قرب رام الله، وهي المنطقة التي خرج منها منفذ عملية الدعس الأخيرة قبل أيام والتي قُتل فيها جندي إسرائيلي، فضلا عن أنها مسقط رأس رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل وتعتبر المعقل الأساسي للحركة، وفقا لموقع ويللا.

ومن هذه القرية، بحسب المصدر، تعود أصول إبراهيم حامد أحد قادة الجناح العسكري لحماس وكبير المطلوبين للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، والذي اعتقل في 2006 بعد مطاردة استمرت ثماني سنوات، وأدين بتخطيطه للعديد من الهجمات المسلحة الدامية ضد الإسرائيليين، وحكم عليه بالسجن 56 مؤبدا.

وطبقا للملف الأمني للقرية الذي استلمه قائد كتيبة بنيامين الجنرال يوفال غاز، فإنه خرجت منها في السنوات الثلاث الأخيرة 12 عملية مسلحة، مقرا بقيام الجيش بعملية ليلية في القرية قبل أيام شملت اقتحامات للمنازل وتفتيشا لها.

ونوه التقرير إلى أن الحملة على سلواد يشارك فيها "مئات الجنود من وحدات إيغوز، والكتيبة 13، وقوات الأمن الإسرائيلي (الشاباك) والهندسة والشرطة وحرس الحدود، واستهدفت ثمانية مواقع، وصادرت ست سيارات وعشرة آلاف دولار من ناشطي حماس".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية