تهميش بانون قد يكون مؤشرا لعودة الصواب لواشنطن

ستيف بانون (يسار) بجوار كبير موظفي البيت الأبيض ريس بريبوس (رويترز)
ستيف بانون (يسار) بجوار كبير موظفي البيت الأبيض ريس بريبوس (رويترز)
كتبت صحيفة ديلي تلغراف أنه عندما شقّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب طريقه إلى البيت الأبيض وعد بتهميش المؤسسة السياسية المكروهة في واشنطن. وفي الأسابيع الأولى من إدارته بدا وكأنه صادق في كلامه.

وسرعان ما بدأت فوضى بحث الإدارة الجديدة عن مرشحين جدد لملء مئات الوظائف في واشنطن. وهدأت الأمور بعدها قليلا وفترت حمى تغريدات ترمب عبر تويتر.

لكن الأسبوع الماضي شهد تحركا خفيا تحت السطح حيث لم تهدأ المعركة بين معسكر اليميني المتطرف ستيفن بانون كبير الإستراتيجيين للرئيس، وبين المعتدلين المقربين من ترمب. وكانت هناك إيحاءات بأن صبر ترمب قد استنفد، وأنه يفكر في إقالة أو "إعادة تكليف" بانون وكبير موظفي البيت الأبيض ريس بريبوس.

وأشار كاتب المقال ديفد ميلورد إلى أن التنافس للتأثير على ترمب بدأ حتى قبل توليه منصبه، وأن القيل والقال الخارج من البيت الأبيض يشير إلى أن معركة الوصول إلى "أذن ترمب" حسمها معسكر المعتدلين، ولا سيما إيفانكا ترمب وزوجها جاريد كوشنر.

وهو ما تبين لاحقا عندما حصلت إيفانكا على مكتبها الخاص في البيت الأبيض وبدأ يكون لكوشنر حضوره بجانب ترمب عندما كلفه بقيادة مهمة تجديد لجعل الحكومة أكثر كفاءة، وكان هذا معناه أن نجم بانون بدأ يأفل، وأن نجم كوشنر وزوجته بدأ يلمع.

وأرجع الكاتب سبب أفول نجم بانون إلى الانتقادات الشديدة التي وجهت إليه بسبب المسودة الأولى لمشروع حظر الهجرة لمواطني ست دول إسلامية ولومه أيضا على تصريح المحرقة الذي أغفل ذكر اليهود. وختم بأن تهميش ستيفن بانون ربما يكون مؤشرا لعودة الصواب إلى واشنطن.

المصدر : ديلي تلغراف