عـاجـل: المتحدث العسكري باسم الحوثيين: على السعودية مراجعة حساباتها ووقف عدوانها وحصارها على اليمن

"جنود الاحتياط" يواجهون حركة مقاطعة إسرائيل بأميركا

إسرائيل تخشى على صورتها بأميركا جراء نشاط حركة "بي دي أس" (الجزيرة)
إسرائيل تخشى على صورتها بأميركا جراء نشاط حركة "بي دي أس" (الجزيرة)

قالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي إن منظمة "جنود الاحتياط في الجبهة" الإسرائيلية تقوم بجهود حثيثة في الولايات المتحدة للعمل على تحسين صورة إسرائيل حول العالم، ومحاربة المنظمات المعادية التي تتحدث عن انتهاكاتها ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

وأضافت أن أكثر ما تواجهه المنظمة المقولة السائدة إن إسرائيل دولة أبارتايد، باعتبار ذلك توصيفا لسياسة فصل عنصري.

ولفتت إلى تصاعد الحديث في المحافل الأميركية -خاصة وسط طلبة الجامعات- بأن إسرائيل تقوم باجتياحات منظمة للقرى الفلسطينية وتقتل الأطفال، وأن هناك رواية تنتشر بين الطلبة الأميركيين بأن الفلسطينيين من الناحية العددية أكثر من اليهود داخل إسرائيل.

وتعليقا على ذلك، قال مراسل القناة الإسرائيلية الثانية داني كوشمارو إن المنظمة الإسرائيلية تسعى لمحاربة روايات حركة المقاطعة العالمية (بي دي أس)، "حيث قامت الحركة بغسيل دماغ خلال فعاليات أسبوع الأبارتايد الذي شهدته الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة"، واستمر هذا العام على مدار شهر كامل.

وأضاف أن أسبوع الأبارتايد -الذي تقوم على تنظيمه حركة المقاطعة العالمية ضد إسرائيل- يعتبر إحدى الفعاليات الأكثر إثارة للجدل في الجامعات الأميركية، لافتا إلى أن هذا الأسبوع يحول إسرائيل إلى نموذج جديد من جنوب أفريقيا إبان زمن نظام الفصل العنصري في القرن الماضي.

وعن الدور الذي تقوم به المنظمة الإسرائيلية، أوضح مديرها عاميت داري أنها تعمل على مواجهة تشويه صورة إسرائيل في الولايات المتحدة، خاصة بين طلبة الجامعات الذين سيكون بعضهم بعد عشرة أعوام في البيت الأبيض، أو في دوائر قريبة من صناعة القرار الأميركي، وهو مما يقلق إسرائيل.

وأضاف أن المنظمة تتكون من خمسين ممن خدموا في صفوف الجيش الإسرائيلي، وهم بالأساس يهود مهاجرون من الولايات المتحدة وكندا، موضحا أن خطورة ما يروجه نشطاء المقاطعة في الجامعات الأميركية أن حديثهم يتجاوز مسألة حدود العام 1967، أو شرعية المستوطنات الإسرائيلية، ومن بين ما يطرحونه علامات استفهام بشأن أحقية إسرائيل في الوجود، إذ يعتقد بعضهم أن إقامتها كانت خطأ تاريخيا يجب إصلاحه.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية