هل بدأ بوتين في كشف فضائح ترمب الجنسية؟

الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب (الأوروبية-أرشيف)
الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب (الأوروبية-أرشيف)
قال كاتب بصحيفة تايمز البريطانية إن خبراء التجسس توصلوا إلى أن الملف الذي أعده الروس ويتضمن فضائح جنسية للرئيس الأميركي دونالد ترمب؛ يهدف إلى إقناع الأخير بأن الروس لديهم ما يضغطون به عليه ولا يمكن دحضه وتفنيده.

ونسب الكاتب بن ماكنتاير في مقال له بالصحيفة إلى الخبراء قولهم إن الروس سربوا بواسطة الجاسوس البريطاني السابق كريستوفر ستيل هذا الملف الذي يُعتبر مثالا لعمليات التجسس الروسية الكلاسيكية المجرّبة.

ووفقا للخبراء فإن الاستخبارات الروسية أدخلت تعديلات على الملف الذي سربته إلى ستيل، تتضمن معلومات صحيحة جزئيا تشمل حقائق تقنع ترمب بأن الروس لديهم ما لا يمكن إنكاره، ومعلومات مزورة في جزئها الآخر لخلق أقصى مستوى من التشويش، وللسماح لترمب بإصدار نفي لما ورد في الملف.

ونقل ماكنتاير عن ضابط سابق بالاستخبارات البريطانية قوله إذا كانت هذه المعلومات عن ملف ترمب صحيحة فإن الروس يكونون قد "أصابوا ترمب بألم شديد".

وأشار إلى أن جميع أجهزة الاستخبارات تبحث عن المواد التي تقض مضجع الخصم، لكن في روسيا السوفياتية تم تحديث الأساليب وتوسيعها لتشمل ليس الأدلة الجنسية فحسب، بل كل ما يرغب المستهدف في إخفائه.

وعلق بأن الاستخبارات الروسية هي المنتصرة، فهي تبدو بعيدة النظر وعلى كفاءة عالية، بينما تبدو الاستخبارات الغربية خرقاء ومتعثرة. فقد سربت الاستخبارات الروسية هذا الملف بعدما أعدته بذكاء واضح لكي يخدم مصالح روسيا.

وقال الكاتب أيضا إن المعلومات التي احتواها الملف قد تكون مزورة تماما، وفي هذه الحالة فإنها تكون قد صُممت لتترك أميركا والغرب عموما في حالة محيّرة من عدم اليقين. 

المصدر : تايمز

حول هذه القصة

سارع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب إلى نفي صحة ما أوردته وسائل إعلام أميركية بأن مسؤولي الاستخبارات أبلغوه بأن روسيا تمتلك معلومات محرجة له عن حياته الشخصية والمالية.

أقامت متسابقة في برنامج تلفزيون الواقع الخاص بالرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب "ذا أبرينتيس" أمس الثلاثاء دعوى تشهير وتشويه سمعة ضد ترمب.

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب المخابرات ووسائل إعلام أميركية عقب تسريبات عن اتصالات بين حملته الانتخابية وروسيا قبل انتخابات الرئاسة الأخيرة. وأطاحت قضية الاتصال بالروس بمستشاره للأمن القومي مايكل فلين.

كشفت وثائق نشرها الكونغرس أن الجنرال مايكل فلين، مستشار الأمن القومي في الأيام الأولى لحكم ترمب، قبض أكثر من خمسين ألف دولار عام 2015 من شركات روسية أو مرتبطة بروسيا.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة