المخاوف من الخلايا المسلحة بالضفة تطارد الشاباك

هاجس العمليات المسلحة العفوية يطارد سلطات الاحتلال الذي كثف جنوده على المعابر (رويترز-أرشيف)
هاجس العمليات المسلحة العفوية يطارد سلطات الاحتلال الذي كثف جنوده على المعابر (رويترز-أرشيف)

قال الخبير العسكري في موقع ويللا الإخباري أمير بوخبوط إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يواجه تحديا أمنيا جديا في الضفة الغربية يتمثل بملاحقة الخلايا الفلسطينية المسلحة غير المنظمة.

وأورد معطيات إحصائية تتحدث عن إحباط الجيش 220 عملية إطلاق نار العام الماضي في أنحاء مختلفة من الضفة، وكشف 212 خلية محلية عملت بمبادرة ذاتية دون تلقيها تعليمات من قيادة عسكرية عليا في الضفة الغربية أو خارجها.

ويرى الخبير الإسرائيلي أن التحدي مازال ماثلا مع مرور الوقت رغم ما تبذله الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من جهد لإحباطها، كما تمثل أول أمس في اغتيال باسل الأعرج أحد المطلوبين بمدينة رام الله.

وأقر بأن المخابرات تواجه صعوبات جادة في العثور على خلايا غير عنقودية ليست تابعة لأي من التنظيمات الفلسطينية المعروفة، مما يضع عراقيل ميدانية في العثور على أفرادها مبكرا قبل خروجهم لتنفيذ العمليات المسلحة، لأنهم يظهرون كما لو كانوا مواطنين عاديين دون انتماء لأي من تنظيميْ حماس والجهاد الإسلامي.

وذكر أنه منذ اندلاع موجة العمليات الفلسطينية في أكتوبر/تشرين الأول 2015 عمل الشاباك في أربع مستويات لمطاردة الهجمات والخلايا المسلحة، تشمل ملاحقة أي بنية تحتية يتم إنشاؤها بالمناطق الفلسطينية، وتشخيص نشطاء المواجهات الميدانية من غير المنتمين للمنظمات الفلسطينية، وتعقب طرق الحصول على السلاح، واعتقال المطلوبين.

وخلص إلى القول: إن كل ذلك يعني أن خطر الخلايا المسلحة ما زال قائما، ويحوم في الأجواء الإسرائيلية، لأنها تحظى بكثير من الدعم في الشارع الفلسطيني لتنفيذ عمليات فتاكة ضد أهداف إسرائيلية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المجلس الوزاري المصغر يبحث اليوم خطة جديدة تقضي بنقل السيطرة الأمنية للفلسطينيين بمناطق "أ" في الضفة الغربية المحتلة، وسط معارضة جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك).

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة