السيسي قد يواجه ثورة أكثر دموية من 2011

Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi looks on during the meeting with Sudanese President Omar Bashir (Not Pictured), in Cairo, Egypt, 05 Otober 2016. The meeting came as part of the Egyptian-Sudanese high committee, and its the first time that two presidents have headed this committee as its always held at the prime ministerial level. A number of economic agreements was signed during the meeting.
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (الأوروبية-أرشيف)

ذكرت عضو الكنيست عن المعسكر الصهيوني كاسنيا سيفاتلوفا، في مقال لها بصحيفة معاريف، أن تبرئة القضاء المصري للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك تعني نهاية الربيع المصري.

وأضافت أنه رغم جهود الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإحداث تغيير في بلاده، فإن مصر لا زالت ترتعد، وستبقى كذلك في المستقبل المنظور، لأن الفجوات بين أغنيائها وفقرائها تواصل الاتساع، كما يواصل تنظيم الدولة الإسلامية السيطرة على مساحات واسعة من سيناء، ويستهدف قوات الأمن والجيش.

وأوضحت سيفاتلوفا -وهي خبيرة في الشؤون العربية، وسبق لها أن زارت مصر- أنه في حال واصل الجنيه المصري الهبوط، فلن يحصل أمن في مصر، ولن تنجح الإصلاحات التي ينادي بها السيسي.

وختمت بالقول إن سيناريو 2011 قابل للتكرار مجددا ضد السيسي، لكنه هذه المرة قد يكون أكثر دموية، مع أن نجاح مصر أو فشلها يعد مهما لإسرائيل، ومن دونها فلن يتحقق الاستقرار في الشرق الأوسط.

من جانبه، قال الباحث في شؤون الحركات الإسلامية أفرايم هراره, في مقال له بصحيفة إسرائيل اليوم, إن مصر تواجه صعوبات حقيقية في القضاء على تنظيم الدولة بسيناء، حيث تسببت عمليات التنظيم منذ 2014 في سقوط مئات المصريين.

وأضاف أن إسرائيل استجابت للطلبات المصرية بإدخال قوات عسكرية إضافية لسيناء، بعكس شروط معاهدة كامب ديفد، ويجري البلدان تنسيقا أمنيا وتبادلا معلوماتيا وعسكريا في حرب مصر ضد المجموعات الإسلامية.

وأوضح أن مصر في الوقت ذاته، تنتهج سياسة عدائية تجاه السلطة الفلسطينية، وآخرها إصدار قائمة سوداء ضد عدد من رموز حركة فتح تحظر دخولهم أراضيها، وعلى رأسها القيادي الفتحاوي جبريل الرجوب، مما يعد بشارة خير لإسرائيل، لأن الرجوب سبق أن أصدر تصريحات معادية لتل أبيب التي ترى محمد دحلان -المدعوم من مصر- شخصية معتدلة، وهناك من يرى فيه خليفة لأبي مازن.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

نفى الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك اليوم الخميس تهمة الاشتراك في قتل متظاهرين أثناء ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، لدى مثوله للمرة الأولى أمام محكمة النقض التي تنظر إعادة محاكمته.

Published On 2/3/2017
Former Egyptian President Hosni Mubarak waves from defendants' cage at a courtroom during his trial in Cairo, Egypt, 29 April 2015. Mubarak appeared in the retrial session on charges of fraudulently spending millions of dollars on his private residences. A court on 21 May 2014 handed Mubarak a three-year jail sentence in the case.

جددت النيابة المصرية اتهامها للرئيس المعزول محمد مرسي بالتخطيط مع حزب الله اللبناني وحماس لاقتحام السجون وإسقاط الدولة المصرية خلال ثورة يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

Published On 26/2/2017
YEARENDER 2016 JUNEOusted Egyptian President Mohamed Morsi looks on during a trial session on charges of espionage in Cairo, Egypt, 18 June 2016. A court sentenced ousted president Mohamed Morsi to life in prison as well as a 15-year prison sentence over charges of allegedly leaking classified documents related to national security to Qatar in exchange for payments. The court also confirmed death sentences against six co-defendants in the case. EPA/MOHAMED HOSSAM *** L
المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة