تحذير أميركي وخلاف إسرائيلي بشأن ضم المستوطنات

الولايات المتحدة برئاسة ترمب تتوقع من إسرائيل أن تمنحها الوقت الكافي للقيام بوساطتها لإيجاد الطريق الفضلى لاستئناف عملية السلام (رويترز)
الولايات المتحدة برئاسة ترمب تتوقع من إسرائيل أن تمنحها الوقت الكافي للقيام بوساطتها لإيجاد الطريق الفضلى لاستئناف عملية السلام (رويترز)

قال المراسل السياسي لصحيفة هآرتس باراك رابيد اليوم الثلاثاء إن مسؤولا أميركيا كبيرا أكد للصحيفة أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتوقع من إسرائيل أن تتصرف بمسؤولية في الملف الفلسطيني، بما في ذلك الامتناع عن القيام بأي خطوة أحادية الجانب، لأن ذلك سيمس بالجهود الأميركية لتجديد مفاوضات السلام بين الجانبين.

وقال المسؤول -الذي أخفى هويته في حديثه للصحيفة- إن الولايات المتحدة برئاسة ترمب تتوقع من إسرائيل أن تمنحها الوقت الكافي للقيام بوساطتها للبحث عن الطريق الفضلى لاستئناف عملية السلام في الشرق الأوسط.

من جهتها نقلت مراسلة صحيفة يديعوت أحرونوت موران أزولاي عن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن تل أبيب تلقت رسالة من واشنطن مفادها أن القيام بضم مستوطنات بالضفة الغربية سيثير أزمة معها.

وأوضح ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا أن الرسالة الأميركية واضحة وليست التفافية، ونصها أن أي إعلان للسيادة الإسرائيلية على المستوطنات يعني نشوب أزمة مع الإدارة الأميركية الجديدة، وأشار ليبرمان إلى أن الائتلاف الحكومي في إسرائيل مطالب بأن يعلن بصورة واضحة أنه ليس لديه نوايا بإعلان السيادة الإسرائيلية.

وزعم ليبرمان أنه يجب على إسرائيل الانفصال عن الفلسطينيين وليس استيعابهم، فإعلان سيادتها على الضفة الغربية يعني ضم 2.7 مليون فلسطيني لإسرائيل، مما ستكون له تبعات سلبية على الساحة الدولية.

وأضاف أن هذا الإعلان سيعني أن يحصل الفلسطينيون على الحد الأدنى من حقوقهم، مما يعني أنه من اليوم الأول سيتم تخصيص عشرين مليار شيكل من مبالغ التأمين الوطني لهم بدل البطالة ومخصصات الولادة، بجانب المستحقات المالية الأخرى على وزارات الإسكان والداخلية وغيرها.

أما المراسل السياسي لصحيفة معاريف أريك بندر فقد نقل انتقادات واسعة في أوساط اليمين الإسرائيلي ضد ليبرمان بسبب مطالبته بعدم ضم المستوطنات الإسرائيلية، متهمين إياه بالإضرار بالمشروع الاستيطاني، ومطالبين بالتوقف عما أسموها مسيرة الخوف.

وقالت تسيبي حوتوبيلي مساعدة وزير الخارجية الإسرائيلي إن ليبرمان يحاول فرض سياسة جديدة في واشنطن، مع أن الحوار الإسرائيلي الأميركي ما زال في بدايته، والإدارة الأميركية لم تبلور بعد إستراتيجيتها النهائية لمستقبل المنطقة، ولذلك فإن الخوف الزائد الذي عبر عنه ليبرمان يضر كثيرا بحرية الحركة الإسرائيلية.

في حين قال عضو الكنيست من البيت اليهودي بيتسلئيل سموتريتش إن ليبرمان لو كان وزيرا للدفاع زمن رئيس الحكومة الراحل مناحيم بيغن لما أعلنت إسرائيل عن ضم الجولان إليها.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة