مهاجم ويستمنستر تصرف منفردا ودوافعه قد لا تُعرف

LONDON, ENGLAND - MARCH 24: The Police Colours' Flag is lowered and a Union flag is flown at half mast following the death of PC Keith Palmer during an attack at the Palace of Westminster, as PC recruits observe a minutes silence at their passing out parade at Peel House, Hendon, on March 24, 2017 in London, United Kingdom. (Photo by Nick Ansell - WPA Pool/Getty Images)
الشرطة البريطانية تنكس الأعلام حدادا على الشرطي الذي قُتل خلال الهجوم بويستمنستر الأربعاء الماضي (غيتي)

استمرت الصحف البريطانية في تناول هجوم ويستمنستر من جهة ما يعنيه، والدروس التي يمكن أن تتعلمها أجهزة الأمن، وإلقاء بعض الضوء على شخصية المنفذ خالد مسعود وتحوله إلى الإسلام، وما إن كان له شركاء.

ونقلت صحف صنداي تلغراف وصنداي تايمز وغارديان تصريحات لنيل باسو مساعد مدير الشرطة البريطانية بالإنابة قال فيها إنهم انتهوا إلى أن مسعود خطط للهجوم ونفذه لوحده ولم يكن معه أي شركاء، وذلك بدوافع ربما لن تُعرف أبدا.

وأشارت صحيفة غارديان إلى أن الشرطة مستمرة في بحثها عما إذا كان مسعود قد دفعته دعاية تنظيم الدولة عبر الإنترنت أم أنه كان يشعر بظلم خاص، مضيفة أن تسعة من 11 شخصا كانوا قد اُحتجزوا بشبهات مرتبطة بمسعود أُفرج عنهم، باستثناء رجل مسلم يبلغ من العمر 58 عاما وامرأة (32 عاما) أُفرج عنها بالضمانة.

الشرطة تناشد المواطنين
وناشد باسو كل من تحدث إلى مسعود خلال الأشهر الأخيرة، وخاصة خلال الأيام الأخيرة، للاتصال بالشرطة، قائلا إن التحقيق لا يزال مستمرا.

وقالت صحيفة صنداي تايمز إن الاستخبارات البريطانية الداخلية (أم آي 5) لا تعتقد أن مسعود عضو في "خلية إسلامية" مثل الخلية التي نفذت هجمات باريس وبروكسل، كما أن الهجوم لا علاقة له بمخطط دولي وليس موجها من الخارج.

وقالت صنداي تلغراف في افتتاحية لها اليوم إن المجتمع البريطاني، الذي وصفته بالحر، لا يزال عرضة للمخاطر، وإن الدروس التي يمكن أن تتعلمها أجهزة الأمن والاستخبارات من هجوم مسعود هي ضرورة إعادة تقييم وتحديث إجراءات الأمن بويستمنستر وإعادة التفكير في توقع المخاطر، إذ إن مسعود عمره 52 عاما وهو عمر تستبعده أجهزة الاستخبارات في العادة من قائمة مصادر التهديد.

اعتناقه الإسلام
وعن اعتناق مسعود الإسلام لم تورد الصحف معلومات كثيرة بخلاف أن ذلك تم في السجن عام 2003 عقب إدانته بركم أحد ملاك المقاهي.

من جهة أخرى، أشارت السفارة السعودية بلندن في بيان إلى أن مسعود قام برحلتين إلى المملكة استغرقت كل واحدة منهما عاما بين نوفمبر/تشرين الثاني 2005 ونوفمبر/تشرين الثاني 2006، وبين أبريل/نيسان 2008 وأبريل/نيسان 2009، وأنه قام بتدريس اللغة الإنجليزية هناك.

وأضافت أنه توجه إلى السعودية أيضا عام 2005 للحج. وبحسب السفارة، لم يكن مسعود معروفا لدى أجهزة الأمن السعودية ولم يكن لديه سجل جنائي في المملكة.

كذلك مما يلفت الانتباه في سيرة مسعود أنه وعند اقترابه من العشرين من العمر، انضم إلى "جبهة كنت القومية"، وهي تنظيم يميني متطرف للبيض في بريطانيا، وكان العضو الأسود الوحيد فيه.

المصدر : الصحافة البريطانية

حول هذه القصة

تنظيم الدولة يتبنى هجوم لندن وماي تتعهد بمكافحة الإرهاب

كشفت الشرطة البريطانية عن هوية منفذ الهجوم على البرلمان البريطاني وسط لندن، وقالت إن اسمه خالد مسعود وإن لديه سجلا إجراميا، بينما قالت تيريزا ماي إن المهاجم بريطاني المولد.

Published On 23/3/2017
المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة