عـاجـل: ترامب: نائب الرئيس الأميركي ووزير الخارجية يتوجهان غدا إلى تركيا

باحث إسرائيلي: كندا تشهد نشاطا معاديا لتل أبيب

شعار حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (بي دي أس) (موقع الحركة)
شعار حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (بي دي أس) (موقع الحركة)

قال موقع إسرائيلي إن تل أبيب تواجه حملة تديرها حركة السود في كندا (بلاك لايفس ماتار) بالتعاون مع الحركات اليسارية، بينما ذكرت صحيفة هآرتس أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو طلب من وزارة الخارجية استدعاء سفير بلجيكا لإبلاغه احتجاج إسرائيل على لقاء رئيس الحكومة البلجيكية شارل ميشيل رؤساء منظمتين حقوقيتين إسرائيليتين.

وأضاف موقع المعهد الأورشليمي لشؤون الدولة في مقال كتبه يهوناتان داحوح ليفي، الباحث في شؤون الشرق الأوسط والحركات الإسلامية، أن هذه الحركة تسعى لإيجاد دعم دولي لأنشطتها المعادية لإسرائيل، وإقامة تكتل من عدة جهات، بما فيها منظمات إسلامية، لقيادة خط مؤيد للفلسطينيين وتحقيق تطلعاتهم، بما يعني القضاء على إسرائيل كدولة يهودية.

وأشار ليفي، وهو مؤسس مجموعة الشرق للأبحاث التي تقدم استشارات إستراتيجية، إلى أن هذه الحركة نظمت قبل أيام مظاهرة بمشاركة الآلاف في ولاية تورنتو ضد ما عدّتها السياسة العنصرية للرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتنديد بما تقوم به إسرائيل.

وعبرت إحدى المتحدثات في المظاهرة -وهي سوزان فايس، الناجية من المحرقة النازية- عن تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني والإسلام ضد الحركة الاستعمارية الكولونيالية، وهتف المشاركون في المظاهرة بشعارات تنادي بتحرير فلسطين.

وأوضح ليفي، الضابط الإسرائيلي السابق الذي عمل مستشارا بوزارة الخارجية الإسرائيلية، أنه قبل عدة أشهر قادت هذه الحركة حملة سياسية معادية لإسرائيل بصورة واضحة، لدعم الفلسطينيين دون تردد، وتأييد حركة المقاطعة العالمية (بي دي إس)، التي تصف إسرائيل بدولة الأبارتهايد.

خطة عمل
هذه الحركة شرحت خطوات عملها في المرحلة القادمة، وأهمها العمل على وقف الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للصناعات العسكرية الإسرائيلية، والقيام بحملة ضد شركة "جي4 إس"، التي تدير السجون والمعتقلات في عدد من دول العالم، بما فيها إسرائيل، وممارسة المزيد من الضغوط لوقف القوانين الموجهة ضد حركة المقاطعة في بعض الولايات الأميركية، لأن هذه القوانين تحد من الدعوات لوضع حد للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

وأشار إلى أن أنشطة الحركة تتم بالتنسيق مع حركات في جنوب أفريقيا، وفلسطين، وكولومبيا، وحركات التحرر في جميع دول العالم، حيث تدير حملة عداء تجاه إسرائيل، ويتسع نشاطها مع مرور الوقت، لا سيما في أوساط جيل الشباب الذين يتأثرون بما تبثه شبكات التواصل وأنظمة التعليم الحديثة.

من جهته، ذكر باراك رابيد المراسل السياسي لصحيفة هآرتس أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو طلب من وزارة الخارجية استدعاء سفير بلجيكا في تل أبيب، لإبلاغه احتجاج إسرائيل على لقاء رئيس الحكومة البلجيكية شارل ميشيل رؤساء المنظمتين الحقوقيتين الإسرائيليتين: بيتسيلم وكسر الصمت.

وأضاف أن لقاء ميشيل ممثلي هاتين المنظمتين جاء بعد يوم واحد فقط من لقاء نتنياهو به، وطلب الأخير وقف تمويل بلجيكا لهما، وهو ما دفع مكتب نتنياهو للإعلان أن بلجيكا مطالبة باتخاذ قرار في سياستها الخارجية نحو هذه المنظمات: إما تغيير سلوكها، أو الاستمرار في خطها المعادي لإسرائيل.

ووفق المصدر، فسيقدم مشروع قانون يحظر على الحكومات الأجنبية تقديم تمويلها للمنظمات الحقوقية الإسرائيلية، التي تستهدف الإضرار بجنود الجيش الإسرائيلي.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية