عـاجـل: المتحدث العسكري للحوثيين: هجوم بطائرات مسيرة على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بالسعودية

هل يعقد ترمب صفقة بشأن نقل السفارة للقدس؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) سبق أن التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  في نيويورك (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) سبق أن التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك (رويترز)
تناولت مجلة فورين بوليسي الأميركية السياسة التي يتبعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه إسرائيل، وتحدثت عن كيفية عقد الرئيس ترمب صفقة مع إسرائيل، وعن إمكانية نقله للسفارة الأميركية إلى القدس بهدوء.

فقد قالت من خلال مقال للكاتب دينيس روس إن لدى الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب فرصة لنقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل إلى القدس، ولكن عليه أن يتصرف بحذر وذلك كي يتجنب إشعال الصراع في المنطقة برمتها.

وأضافت أن ترمب صرح الأسبوع الماضي بأن الوقت لا يزال مبكرا للحديث عن هذه المسألة، لكنها قالت إنه يتوجب على البيت الأبيض اتخاذ موقف رسمي إزاء النشاط الاستيطاني الذي يواصله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الضفة الغربية.

وأشارت إلى تصريح للمتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر الخميس الماضي قال فيه إن البيت الأبيض لا يعتقد أن المستوطنات تشكل عائقا أمام السلام، لكن بناء مستوطنات جديدة أو التوسع في المستوطنات القائمة قد لا يساعد في تحقيق السلام.

مشهد من مستوطنة معاليه أدوميم قرب القدس أوائل 2015 (أسوشيتد برس)
استيطان
وأضافت أن إدارة ترمب ستبحث أمر المستوطنات الإسرائيلية وموقع السفارة الأميركية لدى إسرائيل، وذلك أثناء زيارة نتنياهو لواشنطن الشهر الجاري، وأن ترمب سيسأل ضيفه عن مدى أهمية نقل السفارة وعن درجة أولوية هذه المسألة.

وقالت إنه ليس لدى أي رئيس وزراء إسرائيلي اعتراض على نقل السفارة الأميركية إلى القدس، ولكن لهذه المدينة معنى خاص لدى الفلسطينيين، وإنها تضم المسجد الأقصى الذي يعتبر ثالث أقدس موقع بالنسبة للمسلمين، الأمر الذي يلهب مشاعر الأمة الإسلامية برمتها.

وأضافت أنه إذا ما قرر الرئيس ترمب أن يفي بوعده بنقل السفارة بعد أن يعد الأرضية المناسبة لهذه الخطوة، وبعد أن يكون قد استشار قادة العرب الرئيسيين بشكل هادئ، فإنه يجدر بالرئيس الأميركي ألا يفعل شيئا تستغله إيران وتنظيم الدولة الإسلامية أو الإسلاميين المتطرفين الذين ينتظرون الفرصة لتهديد المصالح الأميركية ومصالح أصدقاء أميركا في المنطقة.

وقالت إنه إذا أرادت الولايات المتحدة من الدول العربية أن تلعب دورا في مواجهة تنظيم الدولة فإن نقل السفارة يشكل عرقلة لهذا الهدف، وأضافت أنه ينبغي لأميركا أن تشرح مسبقا أن السفارة ستنتقل إلى الجزء الغربي من القدس الذي يعتبر جزءا من إسرائيل منذ 1948 والذي سيبقى جزءا من الدولة اليهودية.

وختمت الصحيفة بالقول إن على إدارة ترمب أن تستشير القادة العرب ومن بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن الكيفية التي يجب عليها الحديث فيها علنا أمام العامة بشأن عملية النقل، وأن تسعى في اللحظة نفسها إلى حلحلة المأزق المتعلق بمفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
المصدر : الجزيرة,فورين بوليسي