واشنطن تايمز: لا أحد من مساعدي ترمب اتصل بالروس

بريباس (يمين) وبانون يشاهدان لحظة إعلان ترمب ترشيح نيل غورستش للمقعد الخالي بالمحكمة العليا نهاية الشهر الماضي (رويترز)
بريباس (يمين) وبانون يشاهدان لحظة إعلان ترمب ترشيح نيل غورستش للمقعد الخالي بالمحكمة العليا نهاية الشهر الماضي (رويترز)

نقلت "واشنطن تايمز" عن الأمين العام للبيت الأبيض راينس بريباس قوله أمس إن مسؤولين كبارا بالاستخبارات أكدوا للإدارة الأميركية أنه لا يوجد أحد من مساعدي حملة ترمب اتصل بجواسيس روس.

وقالت الصحيفة إن بريباس علق بأن أي تقارير تقول غير ذلك "مجرد قمامة" مضيفا بأن اتهام أي هيئة بأنها على صلة مستمرة بجواسيس روس أمر يثير الحنق ويمثل مشكلة خطيرة.

واستمر بريباس يقول "طوال اليوم وعلى أشرطة الأنباء وكل بضع دقائق يتحدثون عن جواسيس روس، وعن مجتمع الاستخبارات، وعن أنني وستيفن بانون لا نطيق بعضنا البعض، وعما تفعله كيلياني كونواي بالبيت الأبيض. وكل هذه القمامة أخبار لا مصادر لها".

مجهول المصدر
وقالت "واشنطن تايمز" إن تعليق بريباس يجيء في وقت أُجبرت فيه إدارة ترمب على الرد على تقارير بدأت بخبر منسوب لمصدر لم يكشف عن نفسه نشرته صحيفة نيويورك تايمز وهيمن على التغطيات الخبرية لأيام.

وأضافت أن الزعم بوجود صلات بالروس بدأ فور إعلان فوز ترمب بالانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي والذي فاجأ كثيرين وأصابهم بخيبات أمل، وأن الديمقراطيين تشبثوا بذلك للتشكيك في شرعية نتائج الانتخابات الرئاسية.

ومضت تقول إنه ومنذ ذلك التاريخ أصبح ذلك الخبر محل تركيز بوسائل الإعلام الكبرى، كما أنه دفع بالبعض لمطالبة الكونغرس بالتحقيق في القرصنة الروسية للبريد الإلكتروني خلال الحملة الانتخابية لتشمل ارتباطات بترمب.

تسريبات من الداخل
وتسببت "هذه الأخبار" التي استند بعضها إلى مصادر مجهولة داخل مجتمع الاستخبارات -كما تقول واشنطن تايمز- في تنبيه البيت الأبيض وكبار المشرعين الجمهوريين بأنها مجرد تسريبات صادرة من الموالين للرئيس السابق باراك أوباما داخل حكومة ترمب.

وكان ترمب قد نفى الأسبوع الماضي بمؤتمر صحفي أي علاقة له بروسيا قائلا "لا أملك شيئا في روسيا، ليس عليّ ديون لروسيا، ليس لدي تعاملات مالية مع روسيا".

وعزز ما قاله ترمب رئيس اللجنة الدائمة بمجلس النواب لشؤون الاستخبارات الجمهوري ديفن نيونس والذي قال إنه يبدو أن موالين لإدارة أوباما ولا يزالون موجودين بالإدارة الحالية هم الذين يقومون بهذه التسريبات بهدف الإضرار بسمعة ترمب، ووصف ذلك بأنه مخالف للقانون.

المصدر : واشنطن تايمز

حول هذه القصة

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب المخابرات ووسائل إعلام أميركية عقب تسريبات عن اتصالات بين حملته الانتخابية وروسيا قبل انتخابات الرئاسة الأخيرة. وأطاحت قضية الاتصال بالروس بمستشاره للأمن القومي مايكل فلين.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة