كاتب إسرائيلي: لقاء ترمب ونتنياهو سيفتح عهدا جديدا

تقديرات بأن يحدد اجتماع ترمب ونتنياهو معالم سياستهما الجديدة في المدى المنظور (الجزيرة)
تقديرات بأن يحدد اجتماع ترمب ونتنياهو معالم سياستهما الجديدة في المدى المنظور (الجزيرة)
قال الكاتب في صحيفة إسرائيل اليوم أريئيل بولشتاين، المقربة من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إن لقاء الأخير مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب منتصف الشهر الجاري، سيرسل رسائل مهمة وسيفتح عهدا جديدا بين البلدين.

وأوضح بولشتاين أن الاجتماع سيكون أكثر من رمزي، وسيتجاوز تثبيت التحالف بين الدولتين إلى تقديم بشائر جديدة على استمراره، في ظل البرود الذي سيطر على علاقات تل أبيب وواشنطن خلال السنوات الماضية.

وأشار بولشتاين -وهو محام يهودي مهاجر من روسيا ويعتبر أحد أبرز وجوه حزب الليكود- إلى أن اختيار نتنياهو ليكون من أوائل الزعماء الذين سيلتقيهم ترمب عقب تنصيبه يحمل أكثر من دلالة ورسالة، أهمها أن إسرائيل من أهم حلفاء الولايات المتحدة حول العالم.

وأضاف أن من دلالات هذا اللقاء المبكر أنه لا داعي لأن تخشى إسرائيل مما وصفه خيانة من كبرى صديقاتها، وحان اليوم موعد تنفيذ تعهدات ترمب تجاه إسرائيل، ويبدو واضحا أن الرئيس الجديد بصدد الالتزام بما أعلنه من وعود.

وقال إن معظم أعضاء الكونغرس يرون في إسرائيل حليفة مركزية ليس لها بديل، وكذلك الحال في وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، واليوم ينضم إلى هاتين الجهتين رئيس الدولة ذاته الذي يستطيع جيدا تحديد الجيدين والسيئين في الشرق الأوسط، على حد وصفه.

ورأى بولشتاين -وهو مؤسس حركة "وجه إسرائيل"- أن لقاء نتنياهو بترمب المزمع بعد أيام سيغلق بصورة نهائية ثماني سنوات صعبة من العلاقة مع الرئيس السابق باراك أوباما، ويمكن له أن يفتح صفحة جديدة في تاريخ المنطقة، لأنه يبدو واضحا أن ترمب ليس بصدد الضغط على إسرائيل أو الطلب منها تقديم تنازلات أو المس بأمنها، بل حان الأوان لتوجيه دفة الضغط باتجاه من يستحق ذلك وهي المنظمات الإسلامية وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وختم بالقول إنه من المتوقع أن يجتمع الرجلان في البيت الأبيض لتحديد معالم سياستهما المشتركة الجديدة في المدى المنظور، وربما يسفر اللقاء عن إعلان خطوط عمل جديدة، بحيث يتم وضع سياسة صارمة أمام كل من يمس بإسرائيل، وإذا كان أوباما قد بدأ ولايته في خطاب القاهرة الشهير فإن ترمب بدأ عهده بلقاء مع نتنياهو، مما يشير إلى حجم الفرق بينهما.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية