حراك بالكنيست الإسرائيلي لحظر الأذان بالمساجد

مسجد أبو بكر بمدينة أم الفحم داخل الخط الأخضر (الجزيرة-أرشيف)
مسجد أبو بكر بمدينة أم الفحم داخل الخط الأخضر (الجزيرة-أرشيف)

قال مراسل موقع ويللا الإخباري ياكي أدمكار إن الكنيست الإسرائيلي يشهد حراكا بشأن طرح مشروع قانون يحظر رفع صوت الأذان في المساجد، بحيث يرفع إلى اللجنة الوزارية للتشريع.

وأضاف أن روبرت إيلتوف عضو الكنيست الإسرائيلي ورئيس قائمة حزب "إسرائيل بيتنا" تقدم بطلب إلى رئيس الائتلاف الحكومي الإسرائيلي ديفد بيتان، لطرح هذا القانون للتصويت في الكنيست يوم الأربعاء المقبل، زاعما أنه منذ ستة أعوام وقائمته تطالب بإقرار القانون، رغم الانتقادات الموجهة ضده.

وأوضح المراسل الإسرائيلي أن إيلتوف عبر عن أمله بالاقتراب من إقرار القانون مرة واحدة وللأبد، وذلك بوقف استخدام مكبرات الصوت في المساجد، التي تتسبب بضوضاء خارجية، وتضر بجودة الحياة لمئات الآلاف من مواطني إسرائيل، على حد زعمه.

وأشار المراسل إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يعد أحد أبرز الداعمين الكبار للقانون، حيث فحص مكتبه في الأشهر الأخيرة عددا من المسودات المقترحة لعرضها على التصويت، لكن التصويت عليها في الكنيست تأجل مرات عدة.

وذكر أن نتيناهو زعم أن الحكومة تلقت شكاوى عديدة من مواطني إسرائيل بشأن إزعاج صوت الأذان، لذلك فالدولة مطالبة بحماية مواطنيها من الضوضاء، وفق تعبيره.

من جهته، أفاد المراسل السياسي لصحيفة معاريف أريك بندر بأن عضو الكنيست موتي يوغاف من حزب البيت اليهودي قدم مسودة قانون مشابهة لفرض عقوبات صارمة على المساجد التي تخالف القانون، وتنص هذه المسودة على ضرورة حظر استخدام مكبرات الصوت في دور العبادة.

ونقل أن يوغاف تحدث عن أن قانون حظر الأذان سيعاد للطرح مجددا، على أن تفرض غرامة بقيمة عشرة آلاف شيكل ( 2654دولار) على كل من يخالف هذا القانون.

وأفاد مراسل معاريف بأن نقاشات مكثفة جرت داخل الحكومة الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، حيث تم الاتفاق على أن تحظر النسخة الجديدة من القانون رفع أصوات الأذان في ساعات الليل، وتحديدا بين الحادية عشرة مساء حتى السابعة صباحا.

وذكر أن مسودة القانون الإسرائيلي جاء فيها أن "مئات الآلاف من الإسرائيليين من مناطق الجليل والنقب والقدس يبدون انزعاجهم مما أسموه أصوات الأذان المكررة مرات عدة في اليوم الواحد".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية