تنظيم الدولة قد يهاجم أوروبا بطائراته المسيرة

تنظيم الدولة استخدم طائرات بدون طيار في شن هجمات بأنحاء مختلفة بشمال العراق (الجزيرة)
تنظيم الدولة استخدم طائرات بدون طيار في شن هجمات بأنحاء مختلفة بشمال العراق (الجزيرة)
قالت واشنطن تايمز إن استعادة مدينة الموصل العراقية قد تؤدي إلى أن ينقل مقاتلو تنظيم الدولة "الأجانب" مهاراتهم مثل تلك المتعلقة بتشغيل الطائرات بدون طيار، واستخدامها لشن هجمات في أوروبا.

ونشرت الصحيفة مقالا للكاتب دوغلاس بيرتون أشار فيه إلى الحملة التي تشنها القوات العراقية وقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لاستعادة الموصل من سيطرة تنظيم الدولة، وقالت إنه حال سقوطها فإن المقاتلين الأجانب سيعودون إلى بلدانهم وهم يحملون معهم مهارات قاتلة وخطيرة.

وأضافت أن تنظيم الدولة استخدم طائرات بدون طيار في شن هجمات في شمال العراق وأنه يخشى أن يستخدمها في شن هجمات في الخارج، ونسبت إلى المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد جون دوريان قوله إن تنظيم الدولة قد يستخدم طائرات بدون طيار لشت هجمات قاتلة من خلال حملها ذخائر حية بحجم القنبلة اليدوية.

وأشارت إلى أن مواقع على الإنترنت تابعة لتنظيم الدولة صرحت بأن التنظيم شن أكثر من 37 غارة باستخدام طائرات بدون طيار في منطقة واسعة من شمال العراق منذ الثالث من فبراير/شباط 2017.

قوات عراقية أثناء القتال ضد تنظيم الدولة قرب حي العربي شمال شرق الموصل

هجمات
وأضافت أن مواقع إخبارية ومحطات تلفزة عراقية أكدت حدوث عشر من هذه الهجمات بهذه الطائرات من جانب تنظيم الدولة ومعظمها في شرقي الموصل، وبعضها على جبل سنجار قرب الحدود العراقية السورية والبعض الآخر في جنوبي الموصل.

وأشارت إلى أن تنظيم الدولة استخدم اثنتين من الطائرات بدون طيار لإلقاء قنابل لأول مرة أثناء الاشتباك جنوبي تل عفر يوم 13 فبراير/شباط الجاري.

ونسبت إلى الجنرال السابق في سلاح الجو الأردني مأمون أبو نوار القول إنه بالرغم من أن الطائرات بدون طيار التي لدى تنظيم الدولة من النوع التجاري والصغير ولا تطير سوى لبضعة كيلومترات ولا تحمل سوى ما مقداره نصف كيلوغرام من المتفجرات، لكنها قد تسبب الذعر في لندن وباريس أو واشنطن دي سي.

وأضاف أبو نوار أن هذا النوع من الطائرات قابل لحمله ويمكن شراؤه بسهولة من المحال التجارية ويعتبر جذابا بالنسبة للسياح "وإننا قد نراها تشن هجمات ضد الجماهير المحتشدة أو تستخدم ضد أهداف عالية القيمة".

المصدر : الجزيرة + واشنطن تايمز

حول هذه القصة

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة