إسرائيل تواصل الهجوم على المؤسسات الإغاثية بغزة

شاحنات محملة بالإغاثة الطبية والأدوية لسد النقص الذي تعانيه مستشفيات غزة (الجزيرة-أرشيف)
شاحنات محملة بالإغاثة الطبية والأدوية لسد النقص الذي تعانيه مستشفيات غزة (الجزيرة-أرشيف)

زعم موقع (أن آر جي) الإسرائيلي أن بعض المؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة ممن تحصل على دعم أميركي، تصل أموالها إلى المنظمات المعادية لإسرائيل مثل حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي.

ونقل الموقع عن منظمة "العدالة" الإسرائيلية أن 53 مليون دولار وصلت في العامين الأخيرين إلى مؤسسة أنيرا الإغاثية الأميركية العاملة في قطاع غزة، ذهب بعضها لبناء مسجد وروضة أطفال، يتعلم فيها الفلسطينيون "التحريض ضد الإسرائيليين، والتدرب على تنفيذ عمليات اختطاف للجنود الإسرائيليين"، بدل أن تذهب لإعادة إعمار قطاع غزة.

وأضافت المنظمة الإسرائيلية أن مؤسسة أنيرا الدولية مهمتها تقديم خدمات إنسانية للفلسطينيين، ولذلك تصل إليها عشرات ملايين الدولارات لدعم مشاريع تعليمية وإغاثية، ترعاها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، اللتان تصنفان في الولايات المتحدة بأنهما منظمتان إرهابيتان.

وزعمت المحامية نيتسانا درشان ليتنر رئيسة المنظمة الإسرائيلية أن عام 2015 شهد حصول مؤسسة أنيرا على 28 مليون دولار من مؤسسة الدعم الأميركية يو أس إيد، وفي 2016 وصل الدعم إلى 24 مليون دولار.

وذكرت أن أحد المساجد التي دعمت بناءها مؤسسة أنيرا يخطب فيه زعيم حماس في غزة إسماعيل هنية، ويستخدم معقلا للتحريض ضد إسرائيل، وتشجيع الأعمال المسلحة، وهناك روضة أطفال يتدربون فيها على عمليات اختطاف وإطلاق صواريخ ضد إسرائيل.

المنظمة الإسرائيلية وجهت رسالة إلى وزير الخارجية الأميركي الجديد ريكس تيلرسون لوقف تمويل هذه المؤسسة الإغاثية الأميركية، والعمل وفق القانون الأميركي الذي يحظر نقل الأموال إلى منظمات مسلحة، خاصة في ضوء مواقف الكونغرس التي تعارض التبرع بأموال لأي كيانات داعمة للإرهاب.

وختمت المنظمة قولها إنه بدل أن توجه هذه المؤسسات المساعدات الأميركية لدعم اللاجئين والمحتاجين الفلسطينيين، فقد أصبحت حليفة للمنظمات المعادية لإسرائيل، مبدية تفاؤلها بوقف دعم مؤسسة أنيرا طالما أنها تدعم الإرهاب، وذلك من أجل المس بالبنى التحتية لحماس التي تعيد بناءها في قطاع غزة، على حد زعمها.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية