تقرير إسرائيلي: أشكال متنوعة لهجمات حماس

جندي إسرائيلي ينزع علما لحماس أثناء اشتباكات مع فلسطينيين بالضفة الغربية العام الماضي (رويترز)
جندي إسرائيلي ينزع علما لحماس أثناء اشتباكات مع فلسطينيين بالضفة الغربية العام الماضي (رويترز)

أفاد تقرير إخباري إسرائيلي أمس الاثنين بأن جيش الاحتلال أحبط قرابة سبعين هجوما مسلحا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية خلال عام 2016.

وجاء في التقرير المنشور في موقع ويللا الإخباري أن محاولات الهجوم من جانب حماس تعددت أشكالها ما بين اختطاف جنود ووضع عبوات ناسفة والقيام بعمليات انتحارية، بينما تركز نشاطها في قطاع غزة في حفر الأنفاق وإنتاج القذائف الصاروخية.

وأشار الموقع إلى أنه رغم كل الجهود الأمنية التي تبذلها إسرائيل لإحباط مثل تلك الهجمات فإن حركة حماس لا تزال تواصل محاولاتها.

ووصف الخبير العسكري الإسرائيلي أمير بوخبوط في تقريره بموقع ويللا العمليات التي أحبطتها إسرائيل بأنها نوعية، في ظل توقعات لأجهزة الأمن والجيش الإسرائيلي بأن تعمد حماس إلى رفع وتيرة هجماتها في الفترة المقبلة.

وقال إن التحدي الأساسي الذي يواجه إسرائيل في الضفة الغربية يتمثل بالبنية التحتية المؤسساتية للحركة، مشيرا إلى أنه في كل يوم تشن الأجهزة الإسرائيلية حملات اعتقال واسعة وسط عناصر حماس لإحباط العمليات وضرب البنى العسكرية.

ورغم الانخفاض الذي شهدته الضفة مؤخرا في الهجمات فإن حماس تواصل بذل جهودها لتنفيذ المزيد منها، ولذلك يظهر أن إحباط هذه العمليات يعتبر مصلحة مشتركة لإسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وأوضح بوخبوط -وهو وثيق الصلة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية- أنه منذ انتهاء حرب غزة الأخيرة المعروفة باسم "الجرف الصامد 2014" تواصل حماس حفر الأنفاق، واقتناء الطائرات المسيرة، وتصنيع القذائف الصاروخية، وإجراء التدريبات البحرية لمقاتليها، وبذل الجهود للخروج من الضائقة الاقتصادية العميقة التي تعيشها في السنوات الأخيرة، وتثبيت وضعها في القطاع.

وختم بأن كل هذه الانشغالات لم تؤثر في عزم حماس لتنفيذ الهجمات في الضفة الغربية، وتشكيل مزيد من الخلايا العسكرية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية