مخاوف إسرائيلية من تداعيات جدار الخليل

إسرائيل ترى أن الجدار سيضع حدا لعمليات التسلل (الجزيرة-أرشيف)
إسرائيل ترى أن الجدار سيضع حدا لعمليات التسلل (الجزيرة-أرشيف)

 قال الخبير العسكري الإسرائيلي أمير بوخبوط إن هناك مخاوف لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية من استكمال الجدار الأمني جنوب مدينة الخليل، لأن ذلك قد يشعل الأوضاع الأمنية في المنطقة.
 
وفي تقرير له بموقع "ويللا" الإخباري، نقل بوخبوط عن الأوساط الأمنية الإسرائيلية خشيتها من أن يسفر ذلك عن زيادة في حدة العمليات المسلحة، مما حدا بالسلطات الإسرائيلية لرفع أعداد الفلسطينيين الحاصلين على تصاريح عمل داخل إسرائيل.

وأوضح أنه حتى اليوم تم بناء 14 كيلومترا من أصل 42 كيلومترا هي الطول الكامل للجدار، بين معبري ميتار وترقوميا، ومن المتوقع أن ينتهي العمل فيه خلال الصيف القادم.

وذكر أن المحافل الأمنية الإسرائيلية تخشى من أن يتسبب الجدار في أضرار كبيرة بالاقتصاد الفلسطيني، مما سيدفع المتسللين للبحث عن نقاط أخرى للتهريب داخل إسرائيل، لكنهم في هذه الحالة سيضطرون للإقامة فترة طويلة داخلها قبل العودة إلى الضفة الغربية، وليس العودة والمغادرة في يوم واحد.

وأكد أن إقامة الجدار ستنشأ عنها زيادة الاحتكاك بين المتسللين وقوات الأمن الإسرائيلية، بصورة أكثر عنفا، لأن الجدار سيترك آثاره السلبية على موارد دخل عشرات آلاف الفلسطينيين، ومن المتوقع أن تبدأ عمليات فلسطينية لاستهدافه، ولذلك أحيطت به وسائل الاحتياط والإجراءات التكنولوجية العديدة، وربما يذهب الفلسطينيون المحبطون من إقامة الجدار للانخراط في عمليات مسلحة.

في المقابل، تبحث السلطات الإسرائيلية القيام بإجراءات ميدانية من شأنها زيادة أعداد العمال الفلسطينيين الراغبين في العمل داخل إسرائيل والمستوطنات في الضفة الغربية، ووصلت أعدادهم في المرحلة الحالية إلى الذروة مقارنة بالفترات السابقة.

وأوضح أن عددهم وصل إلى نحو 66 ألف عامل فلسطيني داخل إسرائيل، وثلاثين ألفا في المستوطنات، في حين تشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى وجود نحو خمسين ألف فلسطيني داخل إسرائيل بصورة غير قانونية، لأن إسرائيل تحظر منح التصاريح لأبناء العائلات التي يخرج منها منفذو عمليات مسلحة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية