غضب إسرائيلي من رئيس وزراء بلجيكا

شارل ميشيل استقبل منظمتين مناوئتين للاحتلال الإسرائيلي (الأوروبية-أرشيف)
شارل ميشيل استقبل منظمتين مناوئتين للاحتلال الإسرائيلي (الأوروبية-أرشيف)

قال أريئيل بولشتاين الكاتب في صحيفة إسرائيل اليوم إن اللقاء الذي جمع رئيس حكومة بلجيكا شارل ميشيل مؤخرا بزعماء منظمتي "بيتسليم" و"كسر الصمت"، تعتبر تجاوزا للخط الأحمر.

وأشار بولشتاين إلى أن ميشيل أثار ضجة سياسية وإعلامية بلقائه بهاتين المنظمتين، باعتباره تدخلا سافرا وغير مسبوق في شؤون إسرائيل الداخلية على حد قوله.

وأضاف بولشتاين أن لقاء ميشيل مع هذه المنظمات الحقوقية يأتي كمحاولة منه للتدخل في الساحة السياسية والحزبية في إسرائيل، في ظل "استمرار بلجيكا بدعم المنظمات الحقوقية العاملة ضد الجيش الإسرائيلي خصوصا، وضد إسرائيل عموما".

وزعم بولشتاين أنه بدلا من أن تلقن بلجيكا إسرائيل الدروس في حقوق الإنسان، عليها ألا تنسى دورها في ارتكاب المجازر والمذابح في القارة الأفريقية خلال احتلالها لبعض بلدانها في القرن الماضي.

وتأسس مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة (بتسليم) في فبراير/شباط عام 1989على يد مجموعة من المفكرين والقانونيين والصحفيين وأعضاء الكنيست من أجل النضال ضد انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من خلال توثيقها ونشرها.

و"كسر الصمت" هي منظمة مناوئة لاحتلال الأراضي الفلسطينية تأسست في العام 2004 على أيدي مجموعة من الجنود المسرحين، وتسلط الضوء على معاناة الفلسطينيين في ظل السيطرة الإسرائيلية على المدن الفلسطينية من خلال مشاهدات وروايات جنود إسرائيليين أدوا الخدمة العسكرية في المناطق المحتلة.

وتنتقد الحكومة الإسرائيلية منظمة كسر الصمت وقالت إن "كوادرها يستغلون موقعهم كجنود سابقين في الجيش الإسرائيلي، ويحصلون على أموال لتشويه صورة إسرائيل، ويوظفون كل فرصة للإساءة إليها والإضرار بها".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية