باحث: أخطاء السياسة الخارجية عرّضت الأمن القومي الأميركي للخطر

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الجزيرة)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الجزيرة)

قال الباحث بمنظمة "أولويات الدفاع" الأميركية دانيال إل دافيز إن السياسة الخارجية بحاجة ماسة للإصلاح، وإن الأسلوب الحالي لتشكيل وتنفيذ السياسات الخارجية -بعيدا عن خلق فرص اقتصادية أو تعزيز الأمن القومي- يضر بمصالح الولايات المتحدة ويزيد من انعدام الأمن ويعرقل قدرتها على توسيع نطاق التجارة.

وأضاف أن الاشتباك مع إيران وكوريا الشمالية على مدى العقود الماضية يوضح بشكل أفضل أوجه القصور الخطيرة في واشنطن.

الوقت حان لتغير أميركا مسارها واعتماد أسلوب أوقع وأعقل وأكثر فعالية لحماية الوطن وازدهاره وطريقة حياته

وأشار دافيز -في مقال بمجلة ناشونال إنترست- إلى أنه بالرغم من أن كوريا الشمالية وإيران نظامان شموليان واستبداديان في إنكار مواطنيهما حقوقهم الإنسانية الأساسية واستخدامهما السجن والتعذيب لقمع شعبيهما، فإنهما لا يمثلان تهديدا للولايات المتحدة لا يمكن ردعه بالهيمنة الأميركية التقليدية والنووية الساحقة.

ووصف سياسة أميركا تجاههما بأنها كانت مواجهة باستخدام إجراءات سرية وتهديدات عسكرية علنية مكلفة وغير فعالة.

ويرى الباحث أن عواقب الحرب في أي من البلدين يمكن أن تكون كارثية، حيث إن البعض يشير إلى أن كوريا الشمالية لديها بالفعل قدرة على إطلاق صاروخ نووي على الأراضي الأميركية، كما أن أي ضربة وقائية أميركية الآن ستكون غير متناسبة مع ما يمكن اكتسابه وينبغي استبعاد النظر فيها.

وقال إن التشبث بعناد بالوضع الراهن الفاشل للسياسة الخارجية الحالية يزيد من احتمال تورط أميركا في حرب يوما ما. وختم بأن الوقت قد حان لتغير أميركا مسارها واعتماد أسلوب أوقع وأعقل وأكثر فعالية لحماية الوطن وازدهاره وطريقة حياته.

المصدر : الصحافة الأميركية