تلغراف: حان وقت التحقيق في تصرفات الأسد

الأسد في الخلفية يوقفه ضابط روسي عن اللحاق ببوتين أثناء زيارة الأخير لقاعدة حميميم باللاذقية في الشهر الحالي
الأسد في الخلفية يوقفه ضابط روسي عن اللحاق ببوتين أثناء زيارة الأخير لقاعدة حميميم باللاذقية في الشهر الحالي

كتبت ديلي تلغراف في إحدى افتتاحيتها أن الحرب ضد تنظيم الدولة لم تنته بعد بالرغم من النجاحات العسكرية التي سجلت ضده، حيث أصبح موقفه في سوريا أقل بكثير.

وأشارت الصحيفة إلى ما قاله اللواء فيليكس جيدني نائب قائد الإستراتيجية والدعم بـ التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة إن مقاتلي التنظيم يبدو أنهم يتحركون بحرية "دون عقاب" عبر الأراضي التي تسيطر عليها حكومة دمشق، مما يستحيل معه على القوات التي تقودها الولايات المتحدة مهاجمتهم.

وبناء على الصورة بأفغانستان وسوريا -وفق الصحيفة- لا يمكن لقادة الغرب أن يغيروا المسار حتى يتم دحر التنظيم. وإذا كان اللواء جيدني محقا، فقد يتطلب ذلك التحقيق في تصرفات نظام بشار الأسد الذي تسامح معه الغرب فقط لمتابعة الهدف الإستراتيجي المتمثل في تدمير التنظيم واستعادة النظام بهذا البلد المبتلى.

وألمحت الصحيفة إلى أن تقديم تقارير عن مناطق الحروب قد أصبح أكثر صعوبة بشكل مطرد في العقد الماضي، حيث تعتبر الجهات الفاعلة غير الحكومية -ولا سيما "المتعصبون دينيا"- الصحفيين عملاء للغرب ومن ثم يقتلونهم.

وأضافت أن الحرب ضد "الإرهابيين" عمل قذر، لكنها لا تزال صراعا يجد الغرب من المستحيل أن يهرب منه. ومن الواضح أن الناخبين في الغرب يشعرون بالقلق من تكرار أخطاء حرب العراق، ومع ذلك فإن هذه الهجمات التي يقوم بها تنظيم الدولة في الدول الغربية تذكير بأن هذه حرب بلا حدود.

وكما هو الحال في أفغانستان، تنظيم الدولة مكروه حتى من قبل حركة طالبان، ومع ذلك "لا يزال هذا التمرد قائما مثل بعض الفيروسات المخيفة".

المصدر : ديلي تلغراف