عـاجـل: حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان يعلن عدم دعمه أي شخص لرئاسة الحكومة الإسرائيلية

ديلي بيست: تيلرسون يعترف بتدخل روسيا بالانتخابات

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع وزير خارجية بلاده ريكس تيلرسون (روتيرز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع وزير خارجية بلاده ريكس تيلرسون (روتيرز)
كشفت مجلة ديلي بيست الأميركية عن أن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون اعترف في اجتماع أمام دبلوماسيين أميركيين بأن روسيا تدخلت في انتخابات الرئاسة لعام 2016، وذلك قبل أن يواصل حديثه عن تقليص عدد دبلوماسيي بلاده.

وأوضحت المجلة في تقرير حصري أن تيلرسون اعترف في اجتماع مغلق مع دبلوماسيين أميركيين أمس الثلاثاء بأن روسيا "تدخلت في العملية الديمقراطية هنا"، وهو ما سبق أن وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنها "أخبار مزيفة" تهدف إلى نزع الشرعية عن رئاسته.

وأشارت المجلة إلى أن هذا الاعتراف من جانب تيلرسون يعد أمرا محفوفا بالمخاطر، وذلك حتى لو أنه قاله بشكل سري، خاصة أن منصب تيلرسون يعتبر في مهب الريح، وسط إشاعات بأن ترمب يعتزم استبداله بمدير وكالة المخابرات المركزية (سي آي أي) الحالي مايك بومبيو.

وأضافت أن الدعم الذي يلقاه تيلرسون في أروقة الخارجية الأميركية أصبح منخفضا، حيث صار الدبلوماسيون يعتقدون بأنه يهدف إلى تفريغ الدبلوماسية من محتواها.

ترمب أثناء مراسم تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة (الأوروبية)
مواقف ترمب
واستدركت المجلة بأن تيلرسون يعتبر أكثر حذرا في العلن بشأن التواطؤ الروسي المزعوم في الانتخابات الأميركية، وأنه وصفه في أبريل/نيسان الماضي بأنه كان "راسخا إلى حد ما"، بينما وصفه في أغسطس/آب الماضي أمام نظيره الروسي سيرغي لافروف بأنه أدى إلى "عدم ثقة خطيرة بين بلدينا".

وأضافت أن اعتراف تيلرسون بالتدخل الروسي لا يعتبر العامل الوحيد للابتعاد عن مواقف ترمب.

وقالت إنه في حين أعلن ترمب سابقا عزمه على عدم المصادقة على الاتفاق النووي مع إيران، وأنه يبحث عن مخارج -الأمر الذي يعتبره حلفاء الولايات المتحدة خطوة كارثية تجاه الحرب- فإن تيلرسون صرح "بأننا في الوقت الحاضر مع الاتفاق"، وذلك وفق مسؤول في الخارجية.

وأضافت أن هذا المسؤول أشار إلى تيلرسون بأنه "أحمق"، وذلك عندما اقترح تقليص الجهود الدبلوماسية في أوروبا في الوقت الحاضر، وذلك في الوقت الذي تتنافس فيه روسيا وقوى اليمين المتطرف التي ترعاها موسكو بقوة لبسط نفوذها في المنطقة.

وأشارت المجلة إلى عزم تيلرسون على تقليص أعداد الدبلوماسيين الأميركيين في فرنسا وإيطاليا، وإرسالهم إلى مناطق النزاع والمناطق الساخنة.

وأضافت أن هدف الاجتماع المغلق الذي عقده تيلرسون أمس لم يكن واضحا على الفور بالنسبة لهذا المسؤول، وأن بعض الصحفيين في الخارجية تمكنوا من مشاهدته عبر دوائر تلفزيونية مغلقة.

وأشارت إلى أن تيلرسون أخذ الدبلوماسيين في جولة في الأفق الجيوسياسي، وأنه قضى 37 دقيقة في الثناء والشكر على القوى العاملة في الخارجية. وأضافت أنه أثنى على ترمب وامتدح قيادته وإستراتيجيته تجاه أفغانستان، ومواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

وتحدثت المجلة بإسهاب عن ماضي تيلرسون، وعن حصوله على وسام الصداقة من موسكو، وأشارت إلى الإنجازات التي حققتها الخارجية الأميركية خلال 11 شهرا الماضية، بحسب ما تحدث عنها تيلرسون في الاجتماع.
المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية