عـاجـل: محامي الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي يؤكد وفاة موكله في منفاه بالسعودية

أكاديمية: قرار ترمب إحدى مراحل الاستعمار الاستيطاني لفلسطين

مستوطنة كريات مناحم المقامة على أرض قرية الوجة المهجرة عام 1948 (الجزيرة نت)
مستوطنة كريات مناحم المقامة على أرض قرية الوجة المهجرة عام 1948 (الجزيرة نت)

قالت أكاديمية فلسطينية بجامعة أوكسفورد البريطانية إن من الممكن ارتكاب خطأ حول إدراك قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاص بالقدس وقراءته بسهولة بوصفه جزءا من سياساته الفوضوية المدمرة، وأنه مصمم لصرف الأنظار عن مشاكله الشخصية مع القانون، أو أحد قرارات دولة عظمى منفلتة لا تراعي القانون الدولي.

لكن هذا التحليل، وفقا لما تقوله كرمة نابلسي في مقال لها بصحيفة غارديان البريطانية، يعتم على ما يمارس كل يوم في فلسطين المحتلة، ويخفي ما هو مؤكد الحدوث في المرحلة التالية.

وأضافت أن القادة السياسيين على نطاق العالم يبدون غير قادرين على إدراك ما يحدث في فلسطين، لذلك فإن جميع محاولاتهم للتوصل لحل متفق عليه من قبل أطراف الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي كانت فاشلة.

وقالت إن ما حدث خلال المئة عام الماضية في فلسطين، ويحدث الآن، هو تكثيف لما يصفه المؤرخون بالاستعمار الاستيطاني، وليس بظاهرة مختلفة عنه.

وأشارت إلى أن المؤرخين يقولون إن الاستعمار الاستيطاني يغزو بلدا ليقيم فيها على الدوام، وإنه يسعى للقضاء على المجتمعات المحلية.

واستمرت تقول إنه إذا تم إدراك كل حدث مفرد كجزء من عملية غير مرئية لاستعمار استيطاني، فإن عمليات الطرد غير المرئية اليومية للفلسطينيين من أرضهم ومنازلهم ستأخذ أهمية خطيرة.

واختتمت بقولها إن الولايات المتحدة تقوم بمساعدة المحتل وتقيّد أيدي الفلسطينيين، وطالبت الأوروبيين الذين قالت إنهم يزعمون الآن إدراك إرثهم الاستعماري، ويدينون استعباد القرون، والاستغلال البشع لأفريقيا وآسيا؛ بأن يسموا العملية التي زرعوها في فلسطين باسمها، والوقوف مع الفلسطينيين ليتحدوا ويهزموا هذا الاستعمار.

المصدر : غارديان