إطلالة على الصحف الفرنسية (الخميس 9/11/2017)

ليبراسيون: حتى العرش البريطاني لم يسلم من اتهامات التهرب الضريبي (رويترز)
ليبراسيون: حتى العرش البريطاني لم يسلم من اتهامات التهرب الضريبي (رويترز)
تناولت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم ما تشهده بريطانيا من فضائح ربطت بعضها بالتهرب الضريبي الذي كشفته وثائق "أوراق الجنة"، تلك الوثائق التي أولتها أهمية خاصة، كما تحدثت عن دوافع "العملية العنيفة" لابن سلمان وأولت بعض الاهتمام لمواضيع تتعلق بترمب ومستشاريه وتأثره بنتائج انتخابات فرجينيا، وانفردت إحداها بتقرير حول علاقة كوريا الشمالية بباكستان.

أوراق الجنة
ترى ليبراسيون أن "المملكة المتحدة تتمزق" بعد سلسلة الفضائح التي طالت زعماءها من تحرش جنسي إلى تهرب ضريبي إلى حماقة دبلوماسية.. فمن التاج إلى أعضاء الحكومة، كل أطياف السلطة متورطون فيما يمكن أن يضعف البلاد، التي توجد بالفعل في أزمة منذ إجراء الاستفتاء على خروجها من الاتحاد الأوروبي.

وفي نفس الإطار قالت لوفيغارو إن بريطانيا تشهد سلسلة فضائح بعضها بوتيرة مقلقة بالنسبة للسلطة التنفيذية خصوصا في هذا الوقت الحرج من مفاوضات الخروج الكامل من الاتحاد الأوروبي، التي تستأنف اليوم الخميس في بروكسل.

لوموند تحدثت في خبرها الرئيسي عن تهريب شركة الطاقة العملاقة "أنجي" لمليار دولار من أرباحها إلى أستراليا في العام 2012 ضمن فبركة مالية عرفت بــ"مشروع السلمون" مما وفر لها ملايين الدولارات من الضرائب.

وتحت عنوان "ورقات الجنة: ملخص اليوم الثالث"، تتبعت لوموند بعض الجهات التي كشفتها الوثائق، فتحدثت عن يخوت مالطية وممتلكات بلندن وأموال لأثرياء وضعت في ملاذات ضريبية مختلفة.

 وفي موضوع متصل أوردت لوموند خبرا عن تحقيق بشأن صلات مصرف سوسيتيه جنرال الفرنسي بالصندوق الليبي السيادي، وذكرت أن المحكمة المالية الوطنية فتحت تحقيقا أوليا ضد المصرف بتهمة دفع رشاوى لمسؤولين في عهد القذافي.

السقوط الحر للسعودية
وبخصوص ما تمر به المملكة العربية السعودية من تطورات في الوقت الحالي، قالت صحيفة ليزيكو إن الفساد ليس السبب الوحيد لإلقاء القبض على كبار الشخصيات بالمملكة، بل الواقع أن المملكة في سقوط حر في ترتيب "ممارسة الأعمال التجارية".

وذكرت في تقرير لها تحت عنوان "السعودية: دوافع عملية عنيفة" أن محمد بن سلمان أحس بأن عليه أن يجري تغييرا ملحا للنهج الذي تدور به الأمور في السعودية بعد أن شهد تصنيف البنك الدولي لها في "ممارسة أنشطة الأعمال التجارية" انخفاضا حادا، فمن المرتبة 22 في العام 2013 انخفضت المملكة إلى المركز 82 بعد ثلاث سنوات، وكان عليها أن تتخلى عن 12 نقطة أخرى لترسو في المرتبة 94 في نسخة 2017.

وفي موضوع متصل، أجرت صحيفة لاكروا مقابلة مع المؤرخ والعالم السياسي نبيل مولين، الباحث في المركز الوطني للثقافة والفنون، ومؤلف كتاب "الخلافة.. التاريخ السياسي للإسلام (فلاماريون)" ركزت فيها على رجال الدين الذين طالتهم سلسلة الاعتقالات الجديدة في السعودية كما تطرقت للتغيرات السياسية الجارية في المملكة.

ترمب وانتخابات فرجينيا
وعن مستقبل دونالد ترمب بعد الانتخابات الأخيرة في فرجينيا، اختارت لوموند لتقرير لها عنوان "بعد انتخابات فرجينيا، مستقبل للترمبية من دون ترمب"، وأوردت في ذلك ما ورد في موقع سليت من أن "الدرس المستفاد واضح وهو أن قواعد السياسة لا تتغير، وأن الرؤساء الذين لا يحظون بشعبية يصنعون أحزابا لا تحظى بشعبية، وما صدق على الديمقراطيين تحت باراك أوباما يصدق اليوم على الجمهوريين".

وفي موضوع ذي صلة، انفردت لوفيغارو بتقرير عن "المجلس الإنجيلي المذهل لدونالد ترامب"، قالت فيه إنهم رجال ونساء يعملون في الظل وليسوا معروفين كلهم لدى الأميركيين، وعددت الصحيفة من بينهم بولا وايت وكينيث كوبلاند وميشيل بشمان وروبرت جيفريس و20 آخرين، قالت إنهم جزء من دائرة صغيرة تنصح دونالد ترمب وتعطيه استشارات لا تقتصر على الدين وحده.

باكستان وكوريا الشمالية
وأخيرا، انفردت لوفيغارو بتقرير عن ما أسمته "شراكة باكستان الحاسمة مع كوريا الشمالية في سعي هذه الأخيرة للحصول على السلاح النووي"، وكشفت فيه عن زيارة لرئيسة وزراء باكستان الراحلة بينظير بوتو لبيونغ يانغ في العام 1993 قايضت خلالها أسرارا نووية بصواريخ كورية بالستية مما أعطى دفعا كبيرا للبرنامج النووي الكوري الشمالي.

المصدر : الصحافة الفرنسية