عـاجـل: الرئاسة التركية: أردوغان أبلغ بوتين بأن هجمات النظام السوري في إدلب تمثل تهديدا للأمن القومي التركي

إطلالة على الصحف الأميركية (الخميس 9/11/2017)

تنوعت اهتمامات الصحف الأميركية الصادرة صباح اليوم الخميس، غير أن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين في إطار جولته الآسيوية حظيت بنصيب الأسد في التغطية الإخبارية.

فقد رأت صحيفة نيويورك تايمز في مقال تحليلي أن تعويل الإدارة الأميركية على الصين لكبح جماح كوريا الشمالية لن يجدي فتيلا. وقالت إن الآمال التي عقدها ترمب على الرئيس الصيني تشي جين بينغ خابت بعد أن رفض الأخير اتخاذ الإجراءات العقابية التي يرى البيت الأبيض أنها تنطوي على تهديد حقيقي لنظام كوريا الشمالية وإجباره على التخلي عن ترسانته النووية.

وذكرت صحيفة واشنطن تايمز من جانبها أن مستشاري ترمب أقروا بأن كوريا الشمالية لم تبد أي استعداد لبحث مسألة تفكيك ترسانتها النووية. ونقلت عنهم القول إنه ليس هناك أمل في أن يذعن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لطلب ترمب لنزع قدرات بيونغ يانغ النووية بشكل كامل والقبول بالتحقق من انصياعه لذلك.

وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال أن الاضطراب السياسي الذي يشهده لبنان إثر استقالة سعد الحريري أثار قلق المستثمرين، مشيرة إلى أن هروب رؤوس الأموال ينذر بتحولات في الموارد المالية لدولة تعاني أصلا من تباطؤ في نموها الاقتصادي.

واهتمت صحيفة واشنطن بوست بالوضع في لبنان إثر استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري. ورأت أن شبح الحرب مع إسرائيل بات ماثلا بعد الأزمة السياسية التي غرقت فيها البلاد جراء استقالة سعد الحريري. ومضت إلى القول إن كلا من السعودية وإسرائيل تسعيان إلى عزل عدوهما المشترك ألا وهو حزب الله المدعوم من إيران.

وتناولت صحيفة يو إس توداي في صدر صفحتها الأولى تصريحات السيناتور بيرني ساندرز عن سجل ترمب الرئاسي بعد انقضاء عام تقريبا على انتخابه. ووصف ساندرز انتخاب ترمب رئيسا للولايات المتحدة بأنه "كارثة غير مسبوقة" لأميركا.

أما صحيفة لوس أنجلوس تايمز فأوردت في تقرير صحفي أن الفساد في دوائر العائلة السعودية المالكة طالما ظل نمط حياة، مشيرة إلى التجاوزات التي اكتنفت عددا من مشاريع البنية التحتية هناك.

وتطرقت مجلة فورين بوليسي إلى إستراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران، وقالت إن الإدارة الأميركية قد تجد نفسها في وضع سيئ للغاية في الشرق الأوسط إذا كانت تفتقر لخطة للتصدي للمصالح الإيرانية والروسية في شرق سوريا.

المصدر : الصحافة الأميركية