نيوزويك: عام لترمب من الفوضى والدمار

الرئيس دونالد ترمب أثناء إلقائه خطاب التنصيب يوم 20 يناير/كانون الثاني 2017 (الأوروبية)
الرئيس دونالد ترمب أثناء إلقائه خطاب التنصيب يوم 20 يناير/كانون الثاني 2017 (الأوروبية)
اهتمت مجلة نيوزويك الأميركية بمناسبة مرور عام على فوز دونالد ترمب بالانتخابات رئيسا للولايات المتحدة، وتحدثت عن سياساته على المستويين الداخلي والخارجي خلال هذه الفترة إلى درجة وصفها  بالفوضى والدمار.

فقد نشرت المجلة مقالا للكاتب روبرت رايش انتقد فيه سياسات ترمب، وقال إنه لو كان حقا يقوم بدور الرئيس لما كان طرد النائب العام الذي يقوم بواجبه أو يحاول التهرب من مكتب التحقيقات الاتحادي.

وأضاف أن الرئيس الفعلي لا يترك المناصب العليا في الإدارات والوكالات المختلفة في إدارته فارغة لنحو عام، وهو الذي لا يخبر وزير خارجيته على العلن بأنه يضيّع وقته عبر محاولة فتح باب للعلاقات مع كوريا الشمالية.

بل إن الرئيس الحق لا يطرد نحو نصف موظفي البيت الأبيض خلال الأشهر التسعة الأولى من فترة حكمه، الأمر الذي أحدث فوضى كبيرة.

جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الذي طرده ترمب من منصبه (رويترز)
أنت مطرود
وقال الكاتب إن من سمات الرئيس الفعلي أن يعمل مع موظفيه وحكومته على تطوير السياسات، وأن لا يقرر الانسحاب من الاتفاقات الدولية التي تبرمها بلاده مع الحكومات الأخرى، مثل انسحابه من اتفاق باريس للمناخ دون سبب أو تحليل.

وأضاف أن ترمب أمضى عامه الأول دون أن يمارس سلطاته في الحكم، بل إنه قضى وقته في نوبات من الغضب وإهانة الآخرين، وفي إطلاق تصريحات سيئة بشأن وسائل الإعلام والصحفيين وغيرهم.

كما انتقد الكاتب سياسات ترمب عند مساواته بين أنصار اليمين المتطرف -الذين يؤمنون بنظرية تفوق العرق الأبيض- وأولئك الذين تظاهروا ضدهم، كما حصل في بلدة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا.

وقال إن وظيفة الرئيس أن يحكم، لكن ترمب لا يمارس الحكم ولا يعرف كيف يحكم، أو أنه لا يبالي.
وأضاف أن الأدهى أن شعبية ترمب بدأت بالتضاؤل، وأن غالبية الجمهوريين لا يزالون يؤيدونه، ولكنه لن يستمر طويلا.

وتحدث الكاتب عن دور جماعات الضغط والشركات الكبرى وتأثيرها على إدارة ترمب، وقالت إن المحاكم الاتحادية ألغت ثلاثة قرارات مختلفة أصدرها ترمب، فعن أي فوضى عارمة يجري الحديث؟
المصدر : الجزيرة,نيوزويك