ماذا تعني اتهامات مولر بالنسبة لترمب؟

دونالد ترمب غاضب إزاء التحقيقات التي يديرها مولر (رويترز)
دونالد ترمب غاضب إزاء التحقيقات التي يديرها مولر (رويترز)
اهتم موقع ذي إنترسبت الأميركي بالتحقيقات التي يجريها المحقق الخاص روبرت مولر المتعلقة بحجم التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2016، وبالاتهامات التي شملت مقربين للرئيس دونالد ترمب، وسط التساؤل عن ما تعنيه هذه التحقيقات بالنسبة لترمب نفسه.

فقد نشر الموقع مقالا تحليليا للكاتب جيرمي سكاهيل أشار فيه إلى توجيه المحقق مولر اتهامات إلى بول مانافورت مدير حملة الرئيس ترمب بالتآمر ضد الولايات المتحدة وغسل الأموال ومحاولة الحصول على معلومات من روسيا تضر بالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وأضاف أن الأدهى هو كشف مولر للناس أن جورج بابادوبولوس مستشار السياسة الخارجية بحملة ترمب اعترف بأنه حاول إخفاء اتصالات مع أستاذ جامعي له ارتباطات وثيقة بالكرملين  أو حتى بالرئيس الروسي فلادمير بوتين.

وكان هذا الأستاذ الجامعي عرض على بابادوبولوس تقديم معلومات سلبية عن هيلاري كلينتون عندما كانت تنافس ترمب في انتخابات الرئاسة، الأمر الذي يجعل إخفاء هذه المعلومات عن المحققين يعد جريمة.
التحقيقات قد تتسبب لترمب بكثير من القلق (رويترز)
مشاكل جدية
وقال الكاتب إن كون بابادوبولوس مذنبا وأنه يتعاون مع المحققين أمر قد يؤدي لمشاكل جدية لأعضاء بارزين في حملة ترمب من بينهم -على سبيل المثال- النائب العام جيف سيسيونس وجارد كوشنر وسام كلوفيس وبول مانافورت ووربما ترمب نفسه.

وأضاف أن التساؤلات الأهم إنما تكمن في ماهية الأشياء التي كان ترمب وكبار المقربين منه يعتقدون أن روسيا ستقدمها، وما الذي حاولوا فعله لأجل الحصول عليها؟ وماذا فعلوا بها إذا كانوا قد حصلوا عليها؟

وقال إن بابادوبولوس ومانافورت قد قالا إن ترمب وآخرين تسببوا في توريطهم بكل الأمور، وأضاف أنه ربما يكون ترمب قد كذب لكنه لم يعترف بشيء تحت القسم، بل بقي ينسب الأمور إلى "الأخبار الكاذبة"، لكن ادعاءات هذين المتهمين قد تتسبب في قلق كبير بالنسبة لترمب.

وأضاف أن مولر بدأ حملته التحقيقية للتو، ومن المؤكد أن لوائح الاتهام ستتوالى، وأن قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية آخذة في التفاعل.
المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية