هل جعلت العقوبات الحرس الثوري الإيراني أقوى؟

صواريخ إيرانية متوسطة المدى تمر من أمام منصة الرئيس حسن روحاني أثناء عرض عسكري (غيتي إيميجز)
صواريخ إيرانية متوسطة المدى تمر من أمام منصة الرئيس حسن روحاني أثناء عرض عسكري (غيتي إيميجز)
اهتمت مجلة فورين بوليسي الأميركية بشأن العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على إيران قبل اتفاق النووي، وتساءلت عن أثرها وعما إذا كانت تسببت في جعل الحرس الثوري الإيراني أقوى؟

ونشرت المجلة مقالا للكاتب ميغان ريس، قال فيه إن نظام العقوبات على إيران الذي سبق الاتفاق النووي ساهم في تقوية الحرس الثوري، وإن الحرس الثوري تمكن من تدعيم مكانته المتميزة لأنه كان الكيان الأكثر قدرة على التهرب من العقوبات.

وأضاف أن الحرس الثوري تمكّن من تطوير شراكة له مع شركات "خاصة" وهمية، وقال إنه بعد رفع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي معظم العقوبات عن طهران، فإن حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني تقوم الآن بمحاولة مقاومة الفساد ووضع قيود على الحرس الثوري.

وأشار الكاتب إلى رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعادة المصادقة على اتفاق النووي الشهر الماضي، وإلى إمكانية فرض واشنطن عقوبات انفرادية جديدة على طهران، وقال إن هذه الأنباء ستكون موضع ترحيب من جانب الحرس الثوري.

واشنطن فرضت عقوبات مالية على الحرس الثوري الإيراني دون أن تضعه في قائمة الإرهاب (رويترز)

استعادة الدور
وقال الكاتب إن من شأن أي عقوبات جديدة تفرض على طهران أن تجعل الحرس الثوري يستعيد دوره المركزي في الاقتصاد الإيراني.

واستدرك بأن الآثار السلبية للعقوبات الدولية على المجالات المختلفة الأخرى في البلاد، أدت إلى عزل إيران  وجلبها إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف أن الولايات المتحدة تعتبر الحرس الثوري الإيراني من أكثر القوى المتسببة في زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط والمنطقة برمتها.

المصدر : الجزيرة,فورين بوليسي