نيوزويك: هل الطيبون أكثر عرضة للاكتئاب؟

الدراسة كشفت أن من لديهم حساسية تجاه عدم الإنصاف هم أكثر عرض للاكتئاب (رويترز)
الدراسة كشفت أن من لديهم حساسية تجاه عدم الإنصاف هم أكثر عرض للاكتئاب (رويترز)
تساءلت مجلة نيوزويك الأميركية عما إذا ما كان الناس الذين يتصفون بالطيبة وبالاهتمام بالآخرين هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، وقالت إن دراسة جديدة كشفت أن الناس الذين لديهم فرط في الحساسية تجاه الظلم أو عدم الإنصاف هم أكثر عرضة للاكتئاب.

وأوضحت المجلة في مقال كتبه توب ميلفيف أن باحثين من جامعة روتغرز الأميركية كشفوا بناء على بحوث سابقة أن مئات من الأشخاص الذين أظهروا سلوكا إيجابيا وكانوا أكثر حساسية تجاه عدم المساواة الاجتماعية كانوا أكثر عرضة للاكتئاب.

وعرض القائمون على الدراسة ما يقرب من 350 شخصا لاختبارات شخصية لتحديد ما إذا كانوا أكثر أو أقل اهتماما بتوزيع الموارد بالعدل، ثم جعلوا المشاركين يلعبون لعبة يقررون من خلالها كيفية توزيع الأموال.

وحرص الباحثون على مراقبة مناطق معينة من أدمغة المشاركين في التجربة، ليتبين أن الناس الذين يتصفون بالطيبة وحب الاهتمام بالآخرين كانوا يرفضون القسمة غير العادلة، وأن أدمغتهم أظهرت ردة فعل واضحة تجاه هذه الصفقات، وأنهم أيضا اختاروا الصفقات العادلة.

فروق
وأظهرت دراسة أخرى بعد عام من التجربة الأولى أن المشاركين في المجموعة الاجتماعية أو المتصفة بالطيبة كانوا عرضة للإصابة بالاكتئاب، لكن الفروق في هذه المجموعة ظهرت عندما صنفوا بناء على السن والجنس والوضع الاجتماعي.

وأشارت نيوزويك إلى أن هذه الدراسة جرت على طلاب جامعات في اليابان من أعمار تراوحت بين 18 و26 عاما ونشرتها مجلة السلوك البشري الطبيعي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

لكن كاتب المقالة دعا إلى عدم التعميم ونسب إلى العالم الأميركي جاك تيربان القول إنه ليس بالضرورة أن تقودك رعايتك للآخرين واهتمامك بهم إلى الاكتئاب.
المصدر : الجزيرة,نيوزويك