عـاجـل: مصادر للجزيرة: القوات السعودية والموالون لها يدفعون بتعزيزات إلى مديرية شحن في محافظة المهرة شرق اليمن

ميزانية سرية للرشاوى والاغتيالات بالاستخبارات البريطانية

اللواء ستيوارت مينزيس أجرى سحوبات من حساب بنكي سري باستخدام اسم مستعار (غيتي)
اللواء ستيوارت مينزيس أجرى سحوبات من حساب بنكي سري باستخدام اسم مستعار (غيتي)

قالت صحيفة تايمز البريطانية إن رئيس جهاز الاستخبارات البريطاني كان يدير في الأربعينيات ميزانية سرية استخدمت للرشاوى والدعاية السوداء ومخططات لاغتيال مسؤولين أجانب.

ووفقا لوثائق الأرشيف الوطني، فإن صندوق التمويل -الذي تقدر قيمته اليوم بـ39 مليون جنيه إسترليني- كان محجوبا عن الحكومة، بل وحتى المدير المالي لجهاز الاستخبارات، وأفشي الحساب البنكي السري فقط عندما كان السير ستيوارت مينزيس على وشك التقاعد كرئيس لجهاز الاستخبارات السري (إس آي إس) -كما يطلق عليه أيضا- عام 1952.

واكتشف روري كورماك من جامعة نوتنغهام أدلة على هذا الصندوق، ونشرت الوثيقة الليلة الماضية في برنامج التاريخ التحقيقي "راديو بي بي سي 4".

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن حساب ستيوارت كان موجودا في بنك هولت في وايتهول، وكان رئيس جهاز الاستخبارات، الذي كان يعرف أيضا باسم "سي"، يغادر مكتبه في 54 برودواي ويجري السحوبات اللازمة باستخدام الاسم المستعار "النقيب ثيو سبنسر.

وأشارت الصحيفة إلى أن مينزيس كشف عن وجود الصندوق خلال اجتماع مع أكبر مسؤولين في وزارة الخزانة ومكتب الخارجية فقط، قبيل تسليم زمام جهاز الاستخبارات لخليفته.

وبالرغم من إغلاق أرشيف جهاز الاستخبارات فإن الوثيقة ظهرت في ملف رفعت عنه السرية كجزء من إصدار حديث عن الأرشيف السري والخاص لسكرتارية مجلس الوزراء.

يشار إلى أن الوثيقة المنشورة لم تكشف عن مصدر الأموال، باستثناء أنها جاءت نتيجة تبرعات من "فاعلي الخير" بالجهاز، "بما في ذلك مبلغ كبير من شخص أميركي".

وفي وقت لاحق، تم ضم الصندوق إلى صناديق احتياطية رسمية أصغر، واستخدم لدفع تكاليف العمليات السرية.

المصدر : تايمز