عـاجـل: مراسل الجزيرة نقلا عن شهود عيان: سقوط طائرة استطلاع مسيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت

صحف بريطانية تعلق على هجوم نيويورك

منفذ هجوم نيويورك سيف الله سايبوف (غيتي)
منفذ هجوم نيويورك سيف الله سايبوف (غيتي)
اهتمت بعض عناوين أبرز الصحف البريطانية اليوم بهجوم مانهاتن بمدينة نيويورك الذي نفذه شخص أوزبكي الأصل بشاحنة وأسفر عن ثمانية قتلى و12 جريحا أمس الأربعاء.

فقد نشرت صحيفة ديلي تلغراف أن المشتبه فيه سيف الله سايبوف، البالغ 29 عاما، أبلغ الشرطة أنه "فخور" بما فعله. وأشارت إلى أن محققي مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) يحاولون ربط الأمور ببعضها بناء على خلفيته الشخصية بعد ادعاء سياسي كبير في نيويورك بأنه تطرف في الولايات المتحدة.

يذكر أن سايبوف كان سائقا بشركة أوبر وانتقل مع أسرته إلى الولايات المتحدة عام 2010.

وألمحت الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي تابعت فيه الشرطة تقصي أدلة أول حادث إرهابي يضرب أميركا، كان الرئيس دونالد ترمب في البيت الأبيض يلقي باللوم على الخصوم السياسيين، عندما انتقد المخطط الذي أفادت التقارير بأنه ترك سايبوف يدخل البلد -إشارة إلى برنامج تأشيرة التنوع (غرين كارد)- ودعمه من الديمقراطيين.

وكان ترمب قد أعلن يوم الثلاثاء أنه يريد من الكونغرس إغلاق هذا البرنامج ليحل محله نظام مبني على "الجدارة". والجدير بالذكر أن أوزبكستان بلد سايبوف ليست على قائمة الدول التي أدخل عليها ترمب ضوابط أكثر تشددا للهجرة.

وفي السياق، ذكرت الصحيفة نفسها في تقرير آخر أن سايبوف اتهم بالإرهاب بعد "تحفيزه من خلال الدعاية عبر الإنترنت".

ثمانية قتلى و12 جريحا في عملية دعس بنيويورك (الجزيرة)

وأشارت الصحيفة إلى أن سايبوف كان بحوزته عند اعتقاله 90 مشهد فيديو و3800 صورة على هاتفيه المحمولين، والعديد منها كانت مشاهد دعاية متعلقة بتنظيم الدولة، بما في ذلك صور سجناء مقطوعي الرؤوس أو مقتولين بأعيرة نارية أو مدعوسين بدبابة.

وباستجوابه في المستشفى قال سايبوف إنه كان ملهما من أشرطة التنظيم التي كان يشاهدها على هاتفه وبدأ يخطط لهجوم قبل عام ثم قرر استخدام شاحنة نقل قبل شهرين.

وتأكيدا لما يتردد بأن سايبوف تطرف في أميركا، نقلت صحيفة تايمز عن مدون وناشط مجتمعي أوزبكي بولاية أوهايو يدعى مير أحمد مومينوف "أنه أصبح متدينا هكذا فجأة".

وقال المدون إنه "كان منطويا وعصبيا وأحيانا عدوانيا، وبسبب ذلك كان وحيدا وعاش في عالمه الخاص. ولم يحظ بشعبية كبيرة".

وكشف تحليل بالصحيفة ذاتها، من واقع حسابات استخدمها على فيسبوك، أن حياة سايبوف في بلاده قبل مجيئه إلى أميركا شهدت صدامات عرقية بين الأوزبك والقيرغيز قتل فيها المئات وعلى أثرها انتقل إلى الولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى احتمال تبني سايبوف أفكاره المتطرفة في أميركا، كما جاء في تغريدة باحثة متخصصة في الأمن بجامعة الدفاع الوطني الأميركية بأن "المهاجرين من آسيا الوسطى في الغرب يبحثون في الغالب عن الفرص الاقتصادية، والقلة التي تتطرف من المرجح أنهم يفعلون ذلك بعد الهجرة".

المصدر : الصحافة البريطانية