واشنطن تدرس رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب

جون سوليفان: واشنطن ستواصل الضغط على السودان في قضايا تخص حقوق الإنسان والحريات السياسية والدينية (رويترز)
جون سوليفان: واشنطن ستواصل الضغط على السودان في قضايا تخص حقوق الإنسان والحريات السياسية والدينية (رويترز)

أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الولايات المتحدة تدرس رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة تؤشر على تحول في العلاقات بين البلدين.

ونقلت الصحيفة عن نائب وزير الخارجية الأميركي جون سوليفان قوله في مؤتمر صحفي عقده في الخرطوم، إن الولايات المتحدة مستعدة للنظر في إزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب إذا واصل تقدمه في عملية مكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان وقضايا أخرى رئيسية.

وقال سوليفان إنه أثار تلك القضايا مع المسؤولين السودانيين أثناء زيارته الخرطوم التي استغرقت يومين. ويُعد الرجل أرفع مسؤول يزور السودان منذ عشر سنوات.

ونوهت نيويورك تايمز إلى أن التوجه الأميركي تجاه السودان بدأ إبان إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، في مفارقة نادرة تعكس استمرار حكومة الرئيس الحالي دونالد ترمب في نهج اختطه سلفه.

ويُعتبر إلغاء العقوبات الاقتصادية على السودان أحدث خطوة من سلسلة خطوات اتخذتها الدولتان لتحسين العلاقات الثنائية. ففي أواخر سبتمبر/أيلول الماضي أُزيل اسم السودان من قائمة الدول المشمولة بحظر السفر الذي فرضته إدارة ترمب.

ومن جانبها، أكدت الحكومة السودانية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع كوريا الشمالية في بادرة قالت الصحيفة إنها أسعدت واشنطن.

غير أن سوليفان أوضح للصحفيين أن قرار حظر السفر لم تكن له علاقة بالإجراءات الأخيرة، مشيرا إلى أنه يتعلق بقضية الهجرة.

وقال سوليفان إن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع السودان من أجل رفع اسمه نهائيا من قائمة الدول الراعية للإرهاب استنادا إلى سجل حكومة الخرطوم في هذا الاتجاه.

ومع ذلك، فقد ذكر المسؤول الأميركي أن واشنطن ستواصل الضغط على السودان في قضايا تخص حقوق الإنسان. وقال في هذا الصدد "ثمة ضرورة لإحراز تقدم ذي مغزى في تلك الأمور، بما في ذلك الحرية السياسية والحرية الدينية اللتين نراهما نحن الأميركيين من الأهمية بمكان".

المصدر : نيويورك تايمز