ما هو العلاج الأمثل لنزلات البرد؟

توصل فريق من العلماء الأمريكيين إلى أن ارتفاع رطوبة الهواء يحمي من انتقال عدوى الإنفلونزا.
بعض أدوية الزكام الشائعة مضر بالصحة (دويتشه فيلله)
حذرت مجلة "60 مليون مستهلك" التي يصدرها المعهد الوطني الفرنسي للاستهلاك، من بعض أدوية نزلات البرد (الزكام) المتداولة لكونها قد تسبب الجلطة الدماغية، كما اقترحت بعض البدائل.

ووضعت المجلة قائمة سوداء بـ62 عقارا قالت إن ثلثها دون فائدة تذكر وآثاره الضارة نادرة، أما حوالي نصفها أي 28 عقارا فيجب بكل بساطة "حظر بيعها".

وقد أشرف على هذه الدراسة كل من عالم الصيدلة السريرية وعضو أكاديمية الطب المرموق البروفيسور جان بول جيرو، وخبيرة الصيدلة هيلين برثيلوت.

وتوجد في مقدمة هذه "القائمة السوداء" أدوية نزلات البرد المعروفة مثل أكتيفيد ونيورفين وهي عبارة عن كوكتيلات من مركبين أو ثلاث مركبات نشطة: مضيق للأوعية (انسداد الأنف)، مضادات الهيستامين (سيلان الأنف) والباراسيتامول أو إيبوبروفين (الصداع).

وما يحدث هو أن الصيدلية تضع في "متناول من يشتكي انسداد الأنف "بازوكا" من العقاقير" حسب جيرو الذي يحذر كذلك من مستحضر السودوإفيدرين بوصفه عقارا "خطيرا" ينبغي سحبه من السوق وحظر بيعه". لكن كيف يمكننا، والحالة هذه، التخلص من العطاس والعيون الحمر وسيلان الأنف دون هذه الأدوية؟

بدائل مناسبة

هذه بعض النصائح التي يقدمها الأطباء:

يقول الدكتور كلود ليشر إن غسل الأنف بشكل جيد جدا بالمصل الفيزيولوجي العادي هو أول ما ينبغي القيام به ويمكن تكرار هذه العملية كل ساعتين، فتلك طريقة جيدة لحماية الغشاء المخاطي للأنف من العوامل الخارجية، مثل الفيروسات، ويمكن الاستعاضة عنه ببخاخ رذاذ مياه البحر.

كما ينصح باستخدام عقار يحتوي على كورتيكوستيرويد مثل بيفالون، بدلا من السودوإفيدرين، فهو ذو تأثير مضاد للاتهابات الأغشية المخاطية.

وأفضل دواء، حسب جمعية المستهلكين، هو ذلك المستحضر من شجرة الكينا أو الكافور المعروفة علميا بـلأوكالبتوس (Eucalyptus) وهو المعروف بيوكالبتول eucalyptol ويمكن لهذا العقار أن يخفف نزلة البرد عن طريق ترطيب الأغشية المخاطية.

وللآلام المرتبطة بنزلات البرد، بما في ذلك الصداع، توصي المجلة باستخدام الباراسيتامول بوصفه عقارا آمنا لمن ليس لديهم مشاكل في الكبد.

ولكن إذا استمر البرد لعدة أيام أو بدأ الشخص يحس بألم في الجيوب الأنفية، وبالسعال والحمى أو تحول البلغم إلى مصفرّ وسميك، فإن على الشخص أن يذهب إلى الطبيب لتحديد العلاج المناسب لذلك.

المصدر : الصحافة الفرنسية

حول هذه القصة

young male lying in bed. having a cold or flu.

قال باحثون من جامعتي سوانسي البريطانية وميلانو الإيطالية إن الأشخاص الذين يدمنون تصفح الشبكة العنكبوتية فترات طويلة للغاية تزيد فرص إصابتهم بنزلات البرد, مقارنة بمن يقضون ساعات أقل.

Published On 9/8/2015
بالمزاج الجيد والنوم الكافي تحمي نفسك من نزلات البرد

تكثر النصائح التي يتوجب اتباعها للوقاية من فيروسات نزلات البرد، لكن هذه الفيروسات عنيدة وقابلة للتكيف في كل مكان، لذا ينصح خبراء الصحة بالتصدي لها باتباع سلوكيات بسيطة.

Published On 31/10/2015
هل نمارس الرياضة عند الإصابة بنزلات البرد؟

يتبع البعض مبدأ الحذر ويتوقفون تماما عن ممارسة الرياضة عند الإصابة بالزكام أو ظهور أعراض نزلات البرد، في حين يواصل آخرون نشاطهم الرياضي المعتاد، فما هو التصرف الصحيح؟

Published On 10/1/2016
المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة