أبرز ما ورد بالصحف الأميركية الخميس

بعيدا عن القضايا الداخلية التي تشغل عادة وسائل الإعلام في الولايات المتحدة، أولت الصحف الأميركية الصادرة الخميس اهتماما خاصا بتطورات الأحداث في زيمبابوي بعد الانقلاب الذي يبدو أنه أطاح بالرئيس روبرت موغابي.

فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ما وقع في زيمبابوي أمس من شأنه أن يقرع أجراس الخطر في القارة الأفريقية التي يحكم دولها عدد من الزعماء الذين ظلوا لعقود طويلة يتشبثون بالسلطة. واستشهدت في ذلك برؤساء غينيا الاستوائية، الكاميرون، يوغندا وإريتريا.

ونشرت الصحيفة أيضا تقريرا عما وصفته بالظروف الغامضة التي يعيش فيها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وتلقيه دعوة من الرئيس الفرنسي لزيارة بلاده. وتساءلت: هل هي دعوة للمنفى؟

وتناولت صحيفة واشنطن بوست من جانبها في تقارير ومقالات رأي وتحليلات عديدة أحداث زيمبابوي، وقالت إنه في انتخابات عام 2013 أقصى حزب زانو الحاكم، تحت قيادة غريس موغابي، عددا من أعضائه البارزين، ومن بينهم نائب رئيس الجمهورية، مما دفع الجيش إلى التدخل.

وفي موضوع آخر نقلت الصحيفة عن محلل سياسي زيمبابوي أن قادة الجيش سيحاولون الضغط على الرئيس روبرت موغابي للتنازل عن السلطة لصالح نائبه أحد قدامى المحاربين الذين ناضلوا من أجل استقلال بلادهم. لكن المحلل أعرب عن خشيته من أن موغابي ربما يرفض هذا الطلب مما قد ينذر بفوضى عارمة.

وتطرقت الصحيفة نفسها في تقرير آخر إلى الأزمة مع كوريا الشمالية، وأفادت بأن صحيفة في بيونغ يانغ وصفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالجبان الذي يستحق عقوبة الإعدام وذلك في أحدث تصعيد للحرب الكلامية بين البلدين.

ولم تغفل صحيفة وول ستريت هي الأخرى الشأن الزيمبابوي، لكن اهتمامها الأكبر انصب على قضية سعد الحريري المحتجز في السعودية. وتناولت في تقرير الدعوة التي تلقاها رئيس الوزراء اللبناني لزيارة فرنسا، معتبرة قبوله الزيارة تحولا مفاجئا في الأوضاع السياسية المتوترة بالشرق الأوسط، ومشيرة إلى أنه وعائلته سيغادرون السعودية في غضون الأيام القادمة إلى باريس، حسبما قال مسؤول فرنسي.

وفي تقرير آخر اهتمت الصحيفة برأي الشارع اللبناني فيما يتعرض له رئيس حكومتهم في السعودية. وقالت إن اللبنانيين يتعاملون بشكل طبيعي مع الأزمة المتصاعدة مع الرياض على أنها صدمة أخرى في تاريخ بلدهم المضطرب.

ولم تبد صحيفة واشنطن تايمز ذات الميول اليمينية المحافظة المؤيدة لدونالد ترمب، ذات الاهتمام بأحداث زيمبابوي، وتناولت في صفحتها الأولى تحركات بعض نواب الحزب الديمقراطي الذين يعكفون على سن خمس مواد تطعن في أهلية الرئيس الأميركي.

وأوضحت أن حفنة من النواب الديمقراطيين يتهمونه بانتهاك الدستور فيما يتعلق بالمكافآت وبتعامله بلؤم وقسوة في تغريداته مع وسائل الإعلام.

المصدر : الصحافة الأميركية