نيويورك تايمز: ما سر النفوذ السعودي على ترمب؟

ترمب (الثالث من اليمين) يلتقي ولي العهد السعودي بفندق ريتز كارلتون بالرياض يوم 20 مايو/أيار الماضي (رويترز)
ترمب (الثالث من اليمين) يلتقي ولي العهد السعودي بفندق ريتز كارلتون بالرياض يوم 20 مايو/أيار الماضي (رويترز)
أعربت افتتاحية صحيفة نيويورك تايمز عن الدهشة من رد فعل الرئيس الأميركي دونالد ترمب حيال ما يجري في السعودية، قائلة إنه ليس من عادة الولايات المتحدة ترك الحبل على الغارب حتى لأقرب حلفائها عندما يزعزعون استقرار المنطقة.

وتساءلت في افتتاحية لها عن القوة الخاصة التي تتمتع بها السعودية تجاه ترمب، دون أن تجيب.

وأوردت أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اتخذ سياسات صادمة لتعزيز سيطرته على السلطة في الداخل، وسياسات خارجية عدوانية، حيث تسبب في عدم عودة أحد رئيس حكومات المنطقة إلى بلاده عندما زار العاصمة الرياض أوائل الأسبوع الجاري، وصعّد حملته العسكرية على اليمن بحصار شامل لها، واستمر في "مقاطعة" قطر، وأدلى بتصريحات نارية ضد إيران.

ومع ذلك -تقول نيويورك تايمز- إن رد فعل ترمب تجاه السعودية يشير إلى عدم شعوره بأي مشكلة، كما أعلن فعليا وقوفه معها ضد إيران.

وقالت الصحيفة إن التأييد غير المشروط من ترمب لولي العهد السعودي يثير المخاوف من نشوب حرب مع إيران، وتهديد المصالح الأميركية.

ومضت تقول إن وزير الخارجية ريكس تيلرسون يعلم ذلك حتى إن كان رئيسه لا يعلم، مشيرة إلى أن تيلرسون أكد أن لبنان دولة مستقلة وأشاد بـ سعد الحريري وحذر من استخدام لبنان للحروب بالوكالة.

ووصفت الصحيفة تصريحات تيلرسون هذه بأنها "نصائح صارمة" وإن كانت غير مباشرة، للسعودية ولرئيسه في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض. 

المصدر : نيويورك تايمز