وول ستريت: ماكينزي وظفت أبناء مسؤولين سعوديين

قال تقرير في وول ستريت جورنال إن شركة "ماكينزي آند كومباني" العالمية للاستشارات قامت بتعيين ما لا يقل عن ثمانية أشخاص من أقارب مسؤوليين سعوديين كبار.

وقال تقرير كتبه جستين شيك وبرادلي هوب وسمر سعيد؛ إن شركة ماكينزي قد تلقت ملايين الدولارات من الحكومة السعودية خلال السنوات الماضية نظير تقديم استشارات حول تحول السعودية الاقتصادي الطموح.

وكان دور ماكينزي الأكثر وضوحا في السعودية هو تقديم المشورة حول خطط لإنهاء اعتماد الاقتصاد السعودي على النفط.

ومنذ 2015 يعمل كبار موظفي الشركة مع وزراء وموظفي ولي العهد محمد بن سلمان حول خطط واستراتيجيات مثل خطط طرح شركة أرامكو في البورصة وبيع أسهم لتمويل تنويع الاقتصاد.

 ووفقا للتقرير فقد شملت التعيينات:

  • ابنان لخالد الفالح وزير الطاقة السعودي ورئيس شركة أرامكو. الأول هشام، وعمل متدربا في 2015، والثاني عبد العزيز، وعين في 2015 وما زال في عمله حتى الآن.
  • مازن الجبير عام 2003، وهو شقيق عادل الجبير، الذي كان وقتها مستشارا وأصبح لاحقا وزيرا للخارجية.
  • فيصل، وهو ابن محمد الجدعان، الذي هو حاليا وزير الاقتصاد السعودي. وكان وقت تعيين ابنه في 2015 مسؤولا عن تشريعات سوق الأسهم السعودية.
  • محمد المديفر في 2016، وأبوه هو خالد المديفر، الرئيس التنفيذي لشركة التعدين العربية السعودية.
  • ابن وابنة لمستشار معين من البنك المركزي السعودي، وبدآ العمل هذا العام.
  • سارة الخضيري، من 2014 وحتى بداية 2016، وهي ابنة وزير الثقافة السعودي السابق عبد العزيز الخضيري.
  • سلطان آل سعود، وعمل متدربا صيفيا في 2015، والده أمير ومستشار لوزارة الدفاع السعودية، وعين سفيرا في الأردن في 2015.

ووفقا للتقرير فإن معديه نقلوا عن أشخاص على اطلاع على عمل شركة ماكينزي في السعودية، قولهم إن الشركة عملت بشكل وثيق مع وزير الاقتصاد عادل الفقيه.

وحسب التقرير فإن بعض المسؤولين السعوديين كانوا يطلقون على الفقيه اسم "وزير ماكينزي" لأن العديد من مستشاريها عينهم في مشاريع الوزارة.

وقد عزل الفقيه من منصبه وتم اعتقاله كجزء مما وصف بالحملة على الفساد في السعودية.

والأشخاص الذين تم تعيينهم يحملون شهادات وخبرات، منها شهادات من جامعات أميركية عريقة كستانفورد وهارفارد.

وتواصل كاتبو التقرير مع المعنيين الذين لم يعلق أي منهم أو من أبنائهم. ولم يتمكن معدو التقرير من التواصل مع الفقيه.

أما شركة ماكينزي فتقول إن التعيينات لديها مبنية على أساس الجدارة، وقالت إن مكاتبها فى الشرق الأوسط رفضت أكثر من 100 مرشح لهم أقارب يشغلون مناصب كبيرة خلال السنوات الخمس الماضية.

وقالت إن أبناء وبنات المسؤولين الذين تم تعيينهم "مؤهلون بشكل واضح وتم توظيفهم فقط على أساس مؤهلاتهم الأكاديمية وقدراتهم وأدائهم في عملية تقييم صارمة متعددة المراحل".

المصدر : وول ستريت جورنال