أبرز ما تناولته الصحف الأميركية (الجمعة 10/11/2017)

قضايا متعددة تناولتها الصحف الأميركية لهذا اليوم، من بينها الأزمة الكورية الشمالية وجولة الرئيس ترمب في آسيا والتحقيقات بشأن مدى التدخل الروسي بانتخابات الرئاسة الأميركية للعام الماضي، لكن أزمات الشرق الأوسط وما تشهده المنطقة العربية كانت سيدة الموقف، وخاصة ما تعلق بالصراع السعودي الإيراني.

فقد وصفت صحيفة نيويورك تايمز الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه ينسج الأكاذيب وحيدا في عالم يزدادا سخونة، وذلك في افتتاحيتها بشأن رفض الولايات المتحدة الانضمام إلى اتفاقية باريس للتغير المناخي.

وأشارت في تقرير منفصل إلى أن 
السعودية تأمر رعاياها بالابتعاد عن لبنان، وتثير مخاوف باندلاع حرب، وذلك في إطار تصعيد "محير" للأزمة بين البلدين، حيث يرى محللون أن السعودية لا تملك القدرة على شن حرب كما أن إسرائيل لا تريدها، لكنهم يقولون إن تصرفات الرياض، التي رفعت حرارة الأزمة، من شأنها أن تشعل حريقا في المنطقة.

وتحدثت الصحيفة عن جولة ترمب الآسيوية، وقالت إنه بتملقه الرئيس الصيني شي جين بينغ، فإنه يراهن على المداهنة في إقناع الصين باتخاذ خطوات ذات مغزى تجاه كوريا الشمالية، وبتعزيز التجارة بين البلدين، مشيرة إلى أن السوق الصينية لبيع الأفيون على الإنترنت تزدهر رغم مناشدات ترمب الذي يحمّل الصين مسؤولية تفشي وباء المخدرات في أميركا.

رفض ترمب
وبشأن الأزمات في الشرق الأوسط والعالم العربي، أشارت الصحيفة إلى الحرب التي يشنها التحالف العربي بقيادة السعودية على اليمن، ونشرت تحقيقا صحفيا قالت فيه إنه بينما يتداعى اليمن، فثمة مدينة واحدة تعد جزيرة للسكينة النسبية، ألا وهي مدينة مأرب.

أما صحيفة واشنطن بوست فتناولت عناوين من بينها: مدير أمن سابق يقول إن ترمب رفض عرضا لإرسال خمس نساء إلى الغرفة التي كان يقيم فيها في فندق بموسكو إبان رحلته إلى روسيا عام 2013.

وعودة إلى الشرق الأوسط، نشرت الصحيفة مقالا ترجح كاتبته آن أبليبوم بأن الرئيس ترمب يعتبر جزءا من القصة السعودية، وتقول إنه شخصيا هو من شجع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على الإتيان بتلك التصرفات، على ما ينطوي عليه ذلك من انحدار لمكانة أميركا وقيمها.

وبينما أشارت الصحيفة في تحليل إخباري إلى أن رحلة ترمب "الرائعة" إلى الصين ربما لم تكن بذلك النجاح، أضافت أن صفقات السلاح إلى السعودية مكنتها من شراء صمت الغرب في حربها على اليمن، وذلك بحسب مزاعم ناشطين في مجال حقوق الإنسان.

وتحدثت الصحيفة عن أزمات الشرق الأوسط الكبرى القادمة، وعن الأخبار العالمية التي ربما لم تلفت انتباه الجمهور، موضحة أنها تتمثل في أزمات اليمن واستقالة الحريري وغيرهما، وخبر افتتاح متحف اللوفر بأبو ظبي، الذي يحاول حكام الإمارات استغلاله في تلميع صورتهم عالميا بحسب الصحيفة، بالإضافة إلى ما كشفت عنه أوراق الجنة.

صحيفة وول ستريت جورنال أيضا اهتمت بالصراع السعودي الإيراني وقالت إن التوترات التي تصنعها السعودية تضفي مزيدا من التعقيد على سياسة الولايات المتحدة، وذلك في تقرير يتحدث عن مكابدة إدارة ترمب في كيفية صياغة سياساتها للوقوف إلى جانب حليفتها القديمة السعودية في صراعها مع إيران.

وأضافت في سياق ذي صلة أن شركة ماكينزي وظفت أبناء مسؤولين سعوديين كبار بعد حصولها على عقد لتقديم المشورة لحكومة الرياض في مشاريع بنية تحتية طموحة.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية