نيويورك تايمز: تحقيق مولر لن يهز القاعدة الشعبية لترمب

مؤيدو ترمب بجامعة واشنطن بمدينة سياتل نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي (الفرنسية)
مؤيدو ترمب بجامعة واشنطن بمدينة سياتل نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي (الفرنسية)
نشرت نيويورك تايمز تقريرا قالت فيه إن اتهام لجنة التحقيق المستقلة برئاسة روبرت بول مانافورت المدير السابق لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائبه ريك غيتس لم ولن يغيّر شيئا في ولاء مؤيدي ترمب له.

وقال مراسل الصحيفة من مدينة كولومبيا بولاية تينيسي التي يُطلق عليها "بلاد ترمب" لتأييدها القوي له، إن مؤيدي ترمب سيقفون إلى جانبه في كل الحالات كما وقفوا معه من قبل في أحداث ومزاعم أسوأ بتورطه هو شخصيا.

وأوضح أنه من المؤسف أن القاعدة الجمهورية لا ترضى فقط بسلوك من ترمب بل تستهجنه إذا أتى من أي رئيس ديمقراطي، وهي تدافع بغضب عن أي سلوك يأتي من ترمب.

وفسر المراسل ذلك بالرغبة العميقة لدى أغلب هؤلاء المؤيدين ليس في الحصول على نصر فقط، بل في أن يصبحوا خيرين، ويصبحوا فخورين بحركتهم السياسية.

دفاعات نفسية
وأضاف أن الرغبة في التفكير في أفضل ما يتمتع به ترمب مع الكراهية العميقة للديمقراطيين أضفت قوة غير عادية على عبارتين "أخبار مزورة" و"الطرف الآخر أسوأ".

وتنشئ عبارة "أخبار مزورة" درعا من النكران ضد أسوأ الادعاءات وتتيح للشخص أن يعتقد أن ترمب في حقيقته أفضل مما يبدو.

وبالنسبة لكثير جدا من الجمهوريين يمثل أي عنصر مزعج من التحقيق في التدخل الروسي بما في ذلك الأكاذيب المتعددة من إدارة ترمب حول الاتصالات بالمسؤولين الروس مجرد "أخبار مزورة".

أما الأخبار الراهنة حول توجيه 12 تهمة لمانافورت ونائبه بالحملة الانتخابية، فمن الممكن استبعادها بسهولة بمبرر أن سلوك مانافورت لا علاقة له بتلك الحملة، رغم أن التحقيق لا يزال مستمرا وأن ترمب أبدى باختياره لفريق حملته أنه غير حكيم، وكذلك ما يتعلق بجورج بابادوبلوس عضو فريق حملة ترمب الانتخابية الذي اعترف بإجرائه عددا من الاتصالات الخاطئة، ولكن بموافقة "المشرف على الحملة".

ولا يتعلق الأمر بقضية التدخل الروسي فقط، إذ أن استطلاعا نُفذ حديثا أظهر أن 8% فقط من الذين صوتوا لترمب مقتنعون بأنه ارتكب انتهاكات جنسية، رغم تصوير ترمب في مقطع فيديو وهو يتبجح بملامسته النساء ورغم أكثر من عشرة ادعاءات ضده بسوء السلوك.

وإذا كان سوء سلوك ترمب واضح للجميع، فإن مؤيديه يتحركون إلى العبارة الأخرى "الطرف الآخر أسوأ". وعلق المراسل بأنه بالنسبة للمحافظين المسيحيين فإن ازدواج المعايير هذا يمكن فهمه "إذ يحاجون بمن منا لا يتعرض لإغراءات النصر، خاصة في الفترة الراهنة؟"، لكنها حجة غير قابلة للدفاع عنها.

المصدر : نيويورك تايمز

حول هذه القصة

أظهر استطلاع للرأي تراجعا غير مسبوق لشعبية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مع اتساع دائرة المعارضين لسياساته بشأن قضايا كالرعاية الصحية، وسياساته الخارجية التي يرى منتقدوه أنها أضعفت قيادة أميركا للعالم.

16/7/2017

كشف استطلاع يومي تجريه مؤسسة غالوب للأبحاث والاستطلاعات أن شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترمب تراجعت إلى 37% اعتبارا من السبت الماضي، بينما ارتفعت نسبة غير المؤيدين لسياسته إلى 58%.

20/3/2017

بدت المشاركة في المسيرات المنسقة التي كانت تستهدف إظهار الدعم للرئيس دونالد ترمب، منخفضة في عدد من المدن الأميركية أمس. كما شهدت عددا من المصادمات بين مؤيدي ترمب ومعارضيه.

26/3/2017
المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة