تحركات إسرائيلية ضد الفلسطينيين تسبق مبادرة ترمب

ترمب معتمرا القبعة اليهودية عند حائط المبكى خلال زيارته للقدس المحتلة (الأوروبية-أرشيف)
ترمب معتمرا القبعة اليهودية عند حائط المبكى خلال زيارته للقدس المحتلة (الأوروبية-أرشيف)
كشف يارون أبراهام الكاتب بموقع القناة الإسرائيلية الثانية عن وثيقة لوزارة الخارجية الإسرائيلية بشأن المستوطنات تعتزم نشرها بالتزامن مع تحضير الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإطلاق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

وقال إن تلك الوثيقة تعتبر المستوطنات الإسرائيلية أمرا قانونيا، وتتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتحريض، وتحمله المسؤولية عن الهجمات المسلحة ضد إسرائيل، من خلال الاستشهاد بما تنشره حركة فتح على موقعها من شعارات سياسية تعود إلى الحقبة النازية في ألمانيا وفق نص الوثيقة.

وذكر أنها تضمنت مقتطفات من خطابات عباس أمام البرلمان الأوروبي حين اتهم الحاخامات اليهود في إسرائيل بتسميم آبار المياه لقتل الفلسطينيين في الضفة الغربية.

كما أفردت فصلا خاصا عن المستوطنات الإسرائيلية، والتسويغ القانوني لقيامها، زاعمة أن وثيقة جنيف الرابعة التي تحظر نقل ملكية الأراضي بالقوة لا تنطبق على المستوطنات الإسرائيلية، وأن هذه التجمعات الاستيطانية تتمتع بالصفة القانونية، لأنها لم تكن خاضعة لسلطة شرعية قبل الوجود الإسرائيلي.

وتشمل فصلا خاصا لمواجهة تزايد انتشار حركة المقاطعة العالمية ضد إسرائيل (بي دي أس)، خاصة في المؤسسات الأكاديمية في الولايات المتحدة وأوروبا، وأن الوزارة تضع في حساباتها لدى إصدار الوثيقة فرضية فشل المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين.

وأفاد بأن جهاز الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية صاغ الوثيقة بمساعدة المستشار القضائي، تحضيرا لسفرة قريبة لنائبة وزير الخارجية تسيفي حوتوبيلي إلى عدد من الجامعات الأميركية خلال الأسبوع القادم.
 
وأوضح الوزارة أن هذه الوثيقة تعتبر الرد العملي على ما ينشر ضد إسرائيل من اتهامات وحملات تشويه من قبل حركات المقاطعة العالمية بي دي أس، وما تقوم به بعض الأوساط الدبلوماسية من رسائل سياسية.

وزعمت أن الكثير من الأوساط السياسية والأكاديمية حول العالم لا تعرف طبيعة الأوضاع السائدة في الضفة الغربية، في ظل الأضرار الناجمة عن حملات المقاطعة التي تستهدف الإسرائيليين.

وأشاد شاي آلون رئيس التجمع الاستيطاني بيت إيل بالوثيقة، قائلا إنها ستخدم تعميم الرواية الإسرائيلية حول العالم، عقب نجاحات واسعة تحققها حركات المقاطعة العالمية، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تعمل بصورة مكثفة وفعالة لتثبيت الوجود اليهودي بالضفة الغربية من خلال استنادها لحقائق تاريخية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية